أكدت مصادر اقتصادية مصرية أن منطقة التجارة الحرة المزمع إقامتها بين مصر وسوريا والعراق وليبيا ستعمل مع بداية عام 2002 وأنها ستشكل قوة اقتصادية كبيرة خاصة وأنها تجمع بين 4 أسواق قوية ومتقاربة في الأنماط الاستهلاكية.
ونقلت جريدة "الأخبار" عن محمد عبدالرحيم الوزير المفوض التجاري المصري بسوريا قوله إنه بدأ فعلا اتخاذ إجراءات التنفيذ، ومن المنتظر أن تصدر قرارات هامة حول هذا الكيان الاقتصادي الحيوي.
ونسبت له قوله بأن السوق السوري "سوق متميز وواعد لمصر.. وأنها فرصة لشباب المصدرين بالذات"، موضحا أوجه التقارب بينهما من حيث أنماط الاستهلاك وتقارب أذواق المستهلكين مما يجعل السلع المصرية ذات قبول لدى البيت السوري، خصوصا وأن إنتاج سوريا من احتياجات الأسرة ما زال يتطلب استيراد كثير من السلع.
وأكد على الدور الذي ستلعبه الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في إتاحة الفرصة أمام السلع غير التقليدية والتغلب على صعوبات التصدير التي قد تلقها السلع الغير مصرية إلى السوق السوري – (البوابة)