أعلن رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطيني عن استشهاد 22 مواطنا فلسطينيا وإصابة اكثر من 700 فلسطيني بجروح جراء التصعيد الإسرائيلي الأخير والمواجهات الدموية التي جرت بين المواطنين وجنود الاحتلال خلال اليومين الماضيين.
واتهم الزعنون، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في غزة الليلة الماضية وبثت وقائعه الإذاعة الفلسطينية اليوم جنود الاحتلال الإسرائيلي استخدام الرصاص الحي والرصاص المتفجر المحرم دوليا خلال المواجهات، مشيرا إلى أن اكثر من 55 في المائة من الإصابات كانت بالرصاص الحي بمختلف أنواعه.
وقال الزعنون في حديث للإذاعة الفلسطينية اليوم أن هناك سبعة حالات من الجرحى في حالة حرجة للغاية واضاف إن معظم الإصابات كان في الصدر والرأس.
وأكد أن قناصة جنود الاحتلال استهدفوا عيون المواطنين حيث انفجرت عيون ستة أطفال.
وقالت الإذاعة نقلا عن مراسيلها في المدن الفلسطينية في الضفة وغزة أن وضعا خطيرا يسود الأراضي الفلسطينية وان إسرائيل تواصل حشودها العسكرية عند مداخل المدن وعلى الطرق الرئيسية ومحيط المسجد الأقصى.
من ناحيته، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية اتصالا هاتفيا الليلة الماضية مع الإدارة الأميركية وقادة الدول الأوروبية.
وقالت الإذاعة الفلسطينية الملتقطة هنا اليوم نقلا عن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن عرفات اطلع قادة دول العالم خلال الاتصال على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني حيث أجرى اتصالا مع الإدارة الأميركية بهدف وقف الاعتداءات الإسرائيلية وسحب قوات الاحتلال المتواجدة عند مداخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
وقال عريقات أن هناك حربا شرسة تقوم بها القوات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
هذا وقدمت السلطة الوطنية الفلسطينية مذكرة توضيحية إلى مجلس الأمن الدولي عن التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الشعب الفلسطيني واعتداءاته على المصلين واستشهاد العديد منهم وإصابة المئات بجروح مختلفة—(البوابة)
