بلغ عدد المواقع الجنسية على شبكة الإنترنت 22 مليون موقع من أصل 250 مليون موقع متعدد الأغراض، لتشكل بذلك ما يقارب 10% من إجمالي المواقع.
وعلق أحد خبراء المعلوماتية الكويتيين في مداخلة له في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الفضائية أن هذه المواقع الإباحية تشهد إقبالا كبيرا وزوارا شبه دائمين من كلا الجنسين، وتفوق نسبتهم باقي زوار المواقع الأخرى، حيث تتسابق تلك المواقع لجذب أكبر عدد من المراهقين وغيرهم لتحظى بشعبية أكثر من مثيلاتها وذلك بترويج الصور والأفلام الإباحية وأرقام الهواتف للراغبين من الزوار بالاتصال وقضاء بعض الوقت في تبادل الحديث ما أمكن من المواضيع الإباحية.
وفي دراسة أجرتها شركة "نت فاليو" شملت خمس دول أوروبية تبين أن الألمان والأسبان يتصدرون الإحصاءات لجهة الوقت الذي يمضونه أمام المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت وعدد المرات التي يقصدون فيها مثل هذه المواقع.
في حين شرعت بعض الشركات العاملة على هذا النوع من التجارة ببيع رجال ونساء وأطفال بمختلف أعمارهم وأجناسهم لكسب المال، بينما اكتفى بعض تلك المواقع بترتيب مواعيد بين الزوار نفسهم للعيش معا إذا ما رغبا بذلك مقابل القليل من الدولارات.
وأظهرت الدراسة التي أجريت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن الألمان يمضون ما معدله 70 دقيقة لكل فرد شهريا أمام المواقع الإباحية متقدمين بذلك على الإسبان (7،66 دقيقة)، في حين يحل الفرنسيون والدنماركيون في المرتبتين الثالثة والرابعة مع 9،45 دقائق و45 دقيقة تباعا والبريطانيون في المرتبة الأخيرة مع 7،36 دقيقة.
ويشكل الرجال والشباب الغالبية ممن يقصدون هذه المواقع في الدول الخمس التي شملتها الدراسة، في حين أن الأكبر سنا يمضون فترات أطول. وتشكل شريحة العمر بين 15 و24 عاما 30% من رواد الإنترنت الذين يقصدون المواقع الإباحية في هذه الدول باستثناء إسبانيا حيث تبلغ 3،37%.
وتعتبر تجارة البغاء طبقا لتقارير صدرت مؤخرا في فرنسا وإيطاليا والأمم المتحدة، أن الدعارة أصبحت التجارة الدولية الثالثة في الممنوعات بعد تجارة المخدرات والسلاح، ويبلغ حجمها الإجمالي 13 مليار دولار سنويا.
وأشار التقرير إلى أنه يتم سنويا بيع ما لا يقل عن مليون شخص بطريقة تشبه تماما نظام الرق والعبيد في العصور الوسطى، بهدف الاتجار في أجسادهم، لتصبح ظاهرة خطيرة تهدد الأمن الاجتماعي والأخلاقي لشعوب أوروبا حسب تعبير الخبراء الذين أعدوا هذا التقرير – (البوابة)