ارتفع عدد قتلى انهيار قاعة أفراح إسرائيلية في منطقة تاليبوت الصناعية بالقدس الغربية إلى 25 وبلغ عدد الجرحى أكثر من 350 بعضهم حالته خطرة.فيما لا يزال المئات تحت أنقاض المبنى المكون من 3 طبقات.
وقد طوقت قوات الأمن والجيش المكان بهدف تسهيل عمليات الإنقاذ،وسط مؤشرات تقول ان اعداد القتلى سيصل الى المئات.
وكانت الشرطة الإسرائيلية عزت سبب الانهيار إلى عيب هندسي في المبنى لخلل في عملية البناء ونفت أن يكون نتج عن انفجار أو أي حادث مدبر.
ووقع الانهيار أثناء حفل عرس كان يقام في قاعة فرساي بالطابق الثالث بأحد المباني الذي تقام فيه عادة حفلات الأعراس. وأضاف أن الطابق الثالث انهار على الثاني والأخير انهارعلى الأول.
وقال صاحب المبنى للاذاعة الاسرائيلية ان اكثر من 1500 شخص كانوا يشاركون في عرسين في المبنى عندما حدث الانهيار.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية مالك المبنى المنهار، وقالت إنه كان قد قام بأعمال توسيع في المبنى، فهدم عددا من الأعمدة.
الى ذلك اعلن مايكي ليفي قائد الشرطة في القدس أن فرق الإنقاذ بحاجة ربما إلى ثلاثة أيام حتى تتمكن من انتشال الأشخاص المطمورين.
وأرسل الجيش الإسرائيلي على عجل فرق إنقاذ تم تجميعها من كل أنحاء إسرائيل. وأعلنت حالة الاستنفار في جميع المستشفيات في القدس، وطلبت السلطات الصحية العون من محطات الإسعاف الأخرى الموجودة في محيط المدينة، في حين وجهت المستشفيات نداء للتبرع بالدم.
وبمساعدة كلاب بوليسية مدربة على تحديد اماكن الاشخاص المدفونين تحت الانقاض تمكنت الوحدة العسكرية من اخراج اربعة احياء وخمس قتلى بعد نحو سبع ساعات من وقوع الحادث.
لكن الميجر جنرال جابي اوفير رئيس قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي خلال مؤتمر صحفي عقده صباح يوم الجمعة ان عملية البحث عن ناجين قد تستمر اربعة او خمسة ايام. وقال ان التجربة اثبتت ان الضحايا يمكنهم البقاء على قيد الحياة تحت الانقاض طوال هذه المدة.
وقال عمال الإنقاذ إنهم يسمعون أصوات استغاثة بين الأنقاض ويرصدون أدلة على وجود الكثير من الأحياء أثناء العمل الجاري لإزالة ركام المبنى المنهار—(البوابة)—(مصادر متعددة)
