أفاد شهود عيان ومصادر طبية ان 26 فلسطينيا أصيبوا اليوم الأحد برصاص الجنود الإسرائيليين خلال مواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتجمع عشرات من الشبان في وسط البلدة القديمة لمدينة الخليل وراحوا يرشقون الجنود الإسرائيليين المرابطين هناك بالحجارة، ورد هؤلاء بإطلاق النار وأصابوا سبعة من المتظاهرين.
واندلعت مواجهات مماثلة عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي أصيب خلالها سبعة آخرون، إصابة أحدهم بالغة.
وفي قرية تقوع إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيت لحم وقعت صدامات مماثلة أصيب خلالها خمسة فلسطينيين بجروح.
وتجددت المواجهات في قطاع غزة وافيد عن إصابة ثلاثة أشخاص قرب مستوطنة نتساريم اليهودية وسبعة آخرين في مدينة رفح الى الجنوب.
وقالت مصادر طبية ان الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي في هذه الصدامات.
وذكر مصور وكالة فرانس برس ان نحو ثلاثين متظاهرا معظمهم من الشبان تجمعوا عند مدخل جبل المكبر قرب القطاع الشرقي من القدس الذي احتلته إسرائيل وضمته في حزيران/يونيو 1967.
والقى المتظاهرون الحجارة لكن الشرطة الإسرائيلية اكتفت بمراقبة الوضع.
وفي غضون ذلك واصل فلسطينيو الضفة الغربية وقطاع غزة اضرابهم وحدادهم لليوم الثاني وغداة سقوط 16 قتيلا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال صدامات أمس السبت مما رفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 23 منذ أول أمس الجمعة.
وعزز الجيش الإسرائيلي انتشاره في المناطق الفلسطينية المحتلة ونصب حواجز عسكرية عند مداخل المدن الرئيسية المتمتعة بالحكم الذاتي.
وقال شهود أن الجنود كانوا يمنعون الشبان والفتيان من الوصول إلى هذه المدن—(أ.ف.ب)
