اصيب 26 اسرائيليا بجروح ثلاثة منهم في حالة خطيرة في العملية الاستشهادية التي هزت محطة الحافلات في تل ابيب، واستشهد فلسطينيان في غزة اثناء محاولتهما اقتحام مستوطنة غوش قطيف في الوقت الذي توعدت حماس جيش الاحتلال بالرد على عمليات الاغتيال التي طالت كوادرها.
وهز انفجار عنيف قبل قليل محطة الباصات القديمة في قلب تل ابيب وقال راديو اسرائيل ان شخص كان يحمل المتفجرات فجر نفسه في المكان.
وقامت الشرطة باقفال الحي وبدات حملة تفتيش واسعة خوفا من عبوات ناسفة اخرى.
وتاتي هذه العملية في اعقاب سلسلة اغتيالات نفذها الجيش الاسرائيلي ضد الفلسطينيين كان اخرها اغتيال بكر حمدان في غزة وقبل ذلك اغتيال اربعة فلسطينيين في نابلس
الى ذلك قالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان فلسطينيين اثنين مسلحين كانا يحاولان التسلل الى مستوطنة اسرائيلية في جنوب قطاع غزة استشهدا على ايدي الجنود الاسرائيليين ليل الخميس الجمعة.
واضافت المصادر نفسها ان الفلسطينيين حاولا التسلل الى احدى مستوطنات مجموعة غوش قطيف الاسرائيلية عندما كشفتهما دورية اسرائيلية واكدت انهما استشهدا اثناء تبادل لاطلاق النار.
وكان مسؤول كتائب القسام في خانيونس قد استشهد امس جراء اصابته بصاروخ اطلقته مروحية اسرائيلية هجومية على السيارة التي كان يستقلها
هذا واعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم، شابين من محافظة نابلس في الضفة الغربية. وقال شهود عيان، إن هذه القوات توغلت في قرية طلوزة شمال المدينة، واعتقلت الشابين: شاكر دبابسة (26 عاماً) ومحمد جناجرة (30 عاماً).
وبحسب الشهود فإن القوات داهمت خلال جريمتها الجديد، العديد من المنازل ونكلت بأهلها مما نشر الرعب بين قاطنيها خاصة النسوة والأطفال منهم.
من جهتها اعتبرت السلطة الفلسطينية اغتيال الجيش الاسرائيلي لاحد عناصر حماس في خان يونس جنوب قطاع غزة "جريمة" وتصعيدا سيجر المنطقة الى مزيد من الانفجار والتوتر فيما تظاهر مئات الفلسطينيين بخان يونس احتجاجا على اغتيال احد عناصر كتائب القسام.
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة فرانس برس "ان اغتيال احد المواطنين في خان يونس بالصواريخ من المروحيات العسكرية الاسرائيلية يمثل جريمة جديدة وتصعيدا خطيرا من شانه ان يجر المنطقة باسرها الى مزيد من الانفجار والتوتر".
واكد ابو ردينة ان "المطلوب من المجتمع الدولي خصوصا الولايات المتحدة سرعة التحرك الجاد واجبار اسرائيل على وقف جرائمها وعدوانها وسياسة الاغتيالات ضد المواطنين الفلسطينيين".
وحمل ابو ردينة الحكومة الاسرائيلية "المسؤولية الكاملة لهذه الجريمة والنتائج المترتبة على استمرار سياسة الاغتيالات الاسرائيلية".
وفي ردها الاول اكد مسؤول في حركة حماس ان حماس لن تقف مكتوفة الايدي ازاء اغتيال الشهيد بكر
وقال المسؤول نفسه لوكالة فرانس برس "هذه جريمة اغتيال قتل فيها مجاهد من كتائب عز الدين القسام وهي جريمة تضاف الى جرائم الاحتلال ونحن لن تسكت على هذه الجريمة".
واضاف "يعتقد الاسرائيليون انهم بسياسة اغتيال كوادرنا، سيكسرون ارادة شعبنا والمقاومة والانتفاضة ولكن شعبنا ماض بالمقاومة حتى تحرير ارضه حماس"—(البوابة)—(مصادر متعددة)