27 قتيلا على الاقل حصيلة تمرد في سجن برازيلي

تاريخ النشر: 03 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الحكومة والشرطة في ولاية روندونيا البرازيلية المتاخمة للحدود البوليفية، ان التمرد الذي اندلع صباح امس الاربعاء في سجن بورتو فيلهو عاصمة الولاية انتهى قبيل الساعة الثانية بتوقيت غرينتش اليوم الخميس بحصيلة بلغت 27 قتيلا وعشرات الجرحى. 

لكن اسقف روندونيا مواسير غريشي الذي يستند الى تصريحات السجناء قال ان الحصيلة قد تبلغ 45 قتيلا. 

واكد عدد من السجناء ان بعضا من زملائهم المسجونين الذين ألقى بهم من السطوح رفقاء لهم في الزنزانة لم يدرجوا في الحصيلة التي اعدتها الحكومة والشرطة. 

وقد تسبب في التمرد 300 سجين كانوا يحتجون على اكتظاظ هذا السجن والتدابير التي اتخذتها الادارة اخيرا وقيدت بموجبها تنقلات السجناء. 

وذكرت مصادر غير رسمية ان المتمردين اخذوا عشرين شخصا رهائن. 

وانتظرت عشرات العائلات القلقة طوال النهار امام السجن لتسقط الاخبار عن السجناء بينما كان مندوبون عن نقابة المحامين في روندونيا يتفاوضون على استسلام المتمردين. 

وخلال المفاوضات لم يحاول رجال الشرطة الخمسون المدججون بالسلاح دخول السجن بالقوة.  

وقال رئيس نقابة المحامين في ولاية روندونيا هيرام ماركيز الذي شارك قبل شهرين في احصاء اجري في اطار تحقيق حول اكتظاظ السجون "من الضروري انزال اشد العقوبات بالمسؤولين". وقد تقرر اجراء التحقيق بعد تمرد في السجن نفسه في ايلول/سببتمبر 2001 واسفر عن ستة قتلى. 

وتقول الكنيسة الكاثوليكية البرازيلية ان عملية تمرد تقع كل 36 ساعة في البرازيل وغالبا ما تنجم عن مشاكل الاكتظاظ. 

ويضم سجن بورتو فيلهو المسمى اورسو برانكو (الدب الابيض) 900 سجين موزعين في ست زنزانات كبيرة كان من المقرر ان تستضيف كل واحدة منها 60 شخصا.—(ا.ف.ب)