28يوما جديد ساندرا بولوك

تاريخ النشر: 14 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تطير ساندرا بولوك في فيلمها الجديد هذه المرة الى مصح لإعادة تأهيل المدمنين، وستستغرق رحلتها 28 يوماً، وسجنها لن يكون على طريقة "طيران فوق عش الكوكو" بل بأسلوب اكثر خفة ونعومة وطرافة ساخرة.  

إنها غوين، كاتبة مزاجية تعيش الحياة المجنونة مع صديقها جاسبر (دومينيك وست) فيمضيان وقتهما متنقلين من حانة الى بار ومن كأس الى زجاجة كحول غير عابئين بالعمر الذي يمر بهما وهما شبه غائبين عن الوعي. 

بهذه الحال من السكر الشديد، تنطلق لحضور حفل زفاف شقيقتها الوحيدة ليلى (اليزابيث بيركينز) فتحوله الى مجموعة كوارث قبل ان تقود السيارة بسرعة جنونية مما يتسبب بحادثة تمضي بعدها 28 يوماً في مركز لإعادة تأهيل المدمنين وهي المدة التي حكم عليها بها ، وإن لم تلتزم النظام والعلاج يكون السجن مصيرها.  

وهكذا تجد غوين نفسها في عالم بلا كحول ولا منبّهات ولا سجائر ولا هاتف متنقل بل عادات جديدة يجب اتباعها كالغناء ضمن المجموعات وجلسات العلاج الجماعي وكشف الأسرار الشخصية التي أدت الى الهرب عبر الإدمان، والتأقلم مع مجموعتها الغريبة الأطوار مثل اندريا (ازورا سكاي) وجيرارد (آلن تودايك) وبوبي باين (دايان لايد) وروشاندا (ماريان جان باتيست) ولاعب البيسبول الشهير ايدي (فيغو مورتنسن) مدمن الكحول والنساء.  

ولكنها تقاوم الانخراط وترفض الانصياع لأوامر مفتش المركز كورنل (ستيف بيشومي)، لكن الموت الزاحف إليها عبر عجزها عن السيطرة على نفسها سيدفعها للتفكير مجدداً في إنقاذ حياتها في 28 يوماً. 

"28 يوماً" فيلم كوميدي، لكنه ساخر واسود ويجمع العمق الإنساني والتأثير الانفعالي والتجربة المؤلمة في قالب طريف. وقد عرفت مخرجته بيتي توماس كيف توفق بين هذين المتناقضين. فرغم أن معظم شخصيات الفيلم تعاني مشكلات كبيرة الا أن المعالجة الساخرة هي التي فجّرت الكثير من الضحك عملاً بالمثل القائل "شر البلية ما يضحك" _(البوابة)(مصادر متعددة)