فيما كان الاف الفلسطينيون يشيعون نجل محمود الزهار ومرافقه اللذين قضيا في قصف طائرة اف 16 ، قتلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين في نابلس وثالت في جنين بينما انتقد القيادي في حماس خارطة الطريق وعبر عن تشاؤمه من نجاح ابو علاء في مهمته بسبب السياسة الاميركية والاسرائيلية
واستشهد مساء الاربعاء شابان فلسطينيان اثر قيام جنود لاحتلال باطلاق النار على مجموعة من المواطنين الفلسطينيين بصورة مفاجئة دون اي مبرر حسب تاكيدات مصادر فلسطينية
وقال شهود عيان ان دبابات اسرائيلية اقتربت مع اقتراب صلاة العشاء من مدخل مخيم بلاطة الشمالي حيث يقع أحد مساجد المخيم وشرعوا باطلاق الرصاص العشوائي صوب تجمع للمواطنين كانوا يستعدون للدخول الى المسجد لأداء صلاة العشاء ما ادى الى استشهاد الشابين محمود احمد عيسى 20 عاما ومحمد شكري عاصي 18 عاما وأضافت المصادر، إن المواطنين ابراهيم عبد الله الجمّال (18عاماً)، وجودت رؤوف أبو مسلّم (18عاماً)، أصيبا بعيارين في البطن والحوض، وقد تم نقلهما إلى مستشفى الإتحاد في المحافظة، حيث وصفت حالتهما الصحيّة بالخطيرة.
كما قتلت قوات الاحتلال أحمد غالب طحاينة(17عاماً)، من بلدةالحارثية غرب محافظة جنين
وقال شهود عيان، إن الشهيد طحاينة استشهد عندما أطلق عليه جنود الإحتلال النار وهو يسير قرب الجدار العنصري الفاصل شرق منطقة زبوبا غرب جنين، وقامت تلك القوات باحتجاز جثمانه. كما اعتقوا شاباً آخر كان متواجداً معه، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
الى ذلك شيع الاف الفلسطينيين في غزة جثمان نجل محمود الزهار ومرافقه ورفع المشيعون اعلام حركة حماس ورددوا الشعارات المناهضة لاسرائيل والولايات المتحدة وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد على هذه العمليات الاسرائيلية
من جهته وفي تصريحات صحفية على سرير الشفاء قال الزهار "اننا على برنامج المقاومة ولن نتراجع خطوة واحدة ونحن على خطوات من النصر" ولن تغمد بنادقنا الا بعد ان يرتفع العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس حتى لو سقط الشهداء من القادة والرجال والنساء لان برنامج المقاومة سنة من سنن الله"
وحول الرد المحتمل من الذراع المسلح للحركة قال "كتائب عز الدين القسام اذا قالت نفذت واسرائيل تعرف ذلك اذا قالت فعلت واذا فعلت تستطيع ان توجع"
وفيما يتعلق بالحكومة الفلسطينية الجديدة اعلن ان "حكومة ابو علاءا لذي يعلق امال ويثق بالكيان الاسرائيلي مثل الذي يشرب من السراب.. ابو مازن وعدوه بالانسحاب خلال شهر ونصف وجاء ليعترف ان اميركا واسرائيل مسؤولتين عن الفشل وقال الزهار يجب ان يعطى السيد قريع فرصته ولكن نحن لانثق بالكيان الاسرائيلي او باميركا وخارطة الطريق ليس لها طريق انما خدعة جديدة لجر الشعب الفلسطيني الى حرب داخلية ونحن نحذر من هذا الموضوع هم (اسرائيل واميركا) يريدون قوات لحد جديدة بعدما فشلوا في حماية اراضينا المحتلة عام 1948
واستنكر رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع محاولة اغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود الزهار. وقال قريع في بيان صادر عن مكتبه "اننا نعلن استنكارنا وادانتنا للمحاولة الاسرائيلية الجبانة لاغتيال محمود الزهار القائد السياسي في حركة حماس والتي استشهد خلالها ابنه البكر ومرافقه وجرح هو وزوجته وعشرات من المدنيين الأبرياء". واضاف "أننا نؤكد على موقفنا وموقف القيادة الفلسطينية الذي يدين كل أشكال العنف والتعرض للمدنيين الأبرياء سواء كانوا من الفلسطينيين أو الاسرائيليين".
وحذر قريع "المجتمع الدولي وفي مقدمته اللجنة الرباعية من أن هذه المحاولة الغادرة ما هي الا مقدمة للمغامرة التي سيقدم عليها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بهدف تدمير كل شيء وبهدف قطع الطريق على أية محاولة فلسطينية ودولية جادة ومخلصة لوقف دائرة العنف والعودة الى لغة الحوار والمفاوضات". واعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف "أن السبيل الوحيد لوقف دائرة العنف والعنف المتبادل لا يمكن أن يتم الا من خلال وقف سياسة العدوان والتهديد ومن خلال الاستئناف الفوري للتواصل والحوار بين القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية". ودعا قريع "اللجنة الرباعية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الى التدخل الفوري والنشط لوقف دائرة العنف وسفك الدماء والزام الطرفين على التنفيذ الجاد والصادق لخطة خارطة الطريق" حسبما جاء في البيان-- (البوابة)—(مصادر متعددة)