قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا في دير البلح في قطاع غزة، فيما انسحبت من جنين في شمال الضفة بعد قتلها ناشطا من "الجهاد الاسلامي" وشنها حملة اعتقالات واسعة. ومن جهة ثانية، واصلت هذه القوات عملياتها في طولكرم، وشددت حصار نابلس في حين قتلت فلسطينيا اخر خلال مداهمات في خان يونس بجنوب قطاع غزة.
أفاد مصدر امني فلسطيني ان فلسيطينيا استشهد وأصيب آخر جراء اطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفة دبابة مسمارية تجاههما في منطقة البركة في مدينة دير البلح.
واوضحت مديرية الامن العام الفلسطينية أن دبابة اسرائيلية اطلقت القذيفة المسمارية تجاه المواطنين مما أدى إلى استشهاد الشاب محمد عبد أبوسبيتان(20عاما) وإصابة الشاب إبراهيم طافش(20عاماً) بجروح خطرة وهما من منطقة البركة جنوب غرب المدينة.
من جهة ثانية، فقد انسحبت القوات الاسرائيلية من مدينة جنين، والتي كانت اقتحمتها فجر الخميس وقتلت فيها ناشطا من حركة الجهاد الاسلامي قبل ان تشن حملة اعتقالات واسعة في اوساط سكانها.
وقالت مصادر متطابقة ان قوات الجيش الإسرائيلي الناشطة في جنين تقوم باقتياد واحتجاز جميع الذكور المتراوحة أعمارهم بين 15-40 عامًا في مدارس في البلدة القديمة.
وأفاد الفلسطينيون أن الجيش دمر عشرات السيارات والمتاجر والمنازل في البلدة القديمة.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنديًا أصيب بجراح طفيفة، بعد إصابته بشظايا خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين في المدينة.
وكان متحدث عسكري اسرائيلي اعلن في وقت سابق ان الجيش الاسرائيلي شن فجر الخميس عملية واسعة النطاق في جنين شمال الضفة الغربية "لتفكيك بنى تحتية للمنظمات الارهابية في جنين التي كانت تعد لاعتداءات".
واوضح المتحدث العسكري الاسرائيلي ان العسكريين قتلوا فلسطينيا مسلحا تبين انه "ناشط في التنظيم" المجموعة المسلحة المرتبطة بفتح.
لكن مسؤولا محليا في حركة الجهاد الاسلامي ومصادر طبية فلسطينية اكدت ان الفلسطيني الذي قتل في مواجهات في جنين يدعى فهمي فحماوي (23 عاما) وهو ناشط في الجهاد الاسلامي.
واوضحت ان هذه المواجهات اندلعت مع توغل حوالى عشرين دبابة وسيارة جيب اسرائيلية في المدينة الفلسطينية التي تتمتع بحكم ذاتي.
وفي المقابل، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة طولكرم، التي تخضع لنظام منع التجول أيضًا.
وأضاف الفلسطينيون أن الجيش يواصل تطويق منطقة في نابلس حيث جرح اربعة فلسطينييين.
شهيد في خان يونس
وفي وقت سابق، اعلنت مصادر فلسطينية ان محمد القدرة الذي يبلغ من العمر 24 عاما، استشهد بينما كان الجنود الاسرائيليون يقومون بعمليات مداهمة لمنازل في بلدة القرارة شرق خان يونس.
وذكر احد اقارب القدرة ان "الجنود الاسرائيليين اعتقلوه بعد ان جرح ثم اطلقوا عليه النار على رأسه فقتل على الفور وبشكل متعمد في الشارع العام".
واوضح مصدر امني ان 15 آلية ودبابة برفقة عدة جرافات عسكرية توغلت مئات الامتار في ساعات الفجر في اراضي خاضعة للسيطرة الفلسطيينية في بلدة القرارة.
واشار مصدر امني الى ان الجيش الاسرائيلي قام بعمليات مداهمة واسعة "اعتدى خلالها على المواطنين" واعتقل خلالها اكثر من عشرين فلسطينيا. كما قام بعملية تجريف في اراض زراعية في البلدة.
من جهة ثانية اكد مصدر امني ان الجيش الاسرائيلي دمر بواسطة المتفجرات اربعة مبان سكنية في منطقة تل زعرب قرب الشريط الحدودي في رفح بينما جرح فلسطيني على الاقل اثر اطلاق النار.
واضاف ان الجيش الاسرائيلي مدعوما بآليات ودبابات قام بعمليات تفجير لهذه البنايات وتجريف في اراضي فلسطينيين وسط اطلاق نار كثيف.
وذكر شهود عيان ان اكثر من عشرين منزلا الحقت بها اضرار جسيمة نتيجة عمليات التفجير الاسرائيلية.
واخيرا، ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل ليل الابعاء الخميس في الضفة الغربية تسعة فلسطينيين يلاحقهم الجيش.
اسرائيل تنفي مسؤوليتها عن قتل ضابط فلسطيني
وامس افادت مصادر امنية فلسطينية ان القوات الاسرائيلية قتلت ضابطا في الوحدة الامنية الفلسطينية (القوة 17) المكلفة حماية الرئيس الفلسطيني.
وقالت المصادر ان الجنود قتلوا الضابط بالرصاص وهو جالس في سيارته في رام الله بالضفة الغربية يوم الاربعاء.
ونفى مسؤولون امنيون اسرائيليون اي صلة للقوات الاسرائيلية بحادث اطلاق النار.
وقالوا ان التحركات العسكرية الاسرائيلية في المنطقة اقتصرت على القبض على اثنين من النشطاء المسلحين من حركة فتح مع شريك لهم في شقة سكنية بضواحي رام الله.
وقال الجيش ان النشطين المطلوبين اللذين قصف مخبأهما كانا يعيشان في مقر الرئيس عرفات في رام الله حتى قبل عام مضي.
ولاحقا، اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الضابط ربما يكون قتل على خلفية نزاعات داخلية ودون ان يوضح طبيعة هذه النزاعات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
