3 شهداء و'الديمقراطية' مستعدة للانضمام لحكومة عباس و'الشعبية' ترفض

تاريخ النشر: 30 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي مساء الاحد فلسطينيين اثنين تسللا الى اسرائيل من غزة، وكان فلسطيني اخر استشهد بالقرب من مستوطنة نتساريم. وعلى الصعيد السياسي اعلنت الجبهة الديمقراطية استعدادها المشاركة في حكومة يحاول محمود عباس تشكيلها، ورفضت الجبهة الشعبية الانضمام اليها. 

قالت الاذاعة الاسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي قتل مساء الاحد فلسطينيين اثنيين تسللا الى داخل الخط الاخضر بالقرب من كيبوتز اريز على السياج الفاصل مع قطاع غزة. 

واوضحت الاذاعة ان قوات اسرائيلية معززة بالمروحيات حاصرت الفلسطينيين وفتحت النار عليهما . 

وكانت مصادر فلسطينية اعلنت ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيا ظهر اليوم بالقرب من الطريق التي تربط بين معبر المنطار الحدودي (كارني) ومستوطنة نتساريم. 

ومن ناحيته قال الجيش الاسرائيلي ان جنوده لاحظوا وجود ثمانية فلسطينيين في منطقة عسكرية محظورة. وتم اعتقال اربعة منهم فيما لاذ الاربعة الآخرون بالفرار مما دفع بالجنود الإسرائيليين إلى اطلاق عيارات تحذيرية ومن ثم صوبوا نيرانهم باتجاه الهاربين ما ادى الى مقتل احدهم. 

واضاف المصدر انه تم العثور على منظار في مكان الحادث ما يمكن ان يفسر بان هذه المجموعة كانت تحضر للقيام بعملية ضد العسكريين او المستوطنين. 

تطورات سياسية 

على الصعيد السياسي، ابدت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بعد اجتماع وفد يمثلها مع محمود عباس (ابو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف الاحد استعدادها للمشاركة في الحكومة الفلسطينية. ورفضت الجبهة الشعبية الامر. 

وقال صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية التي يتزعمها نايف حواتمة ان وفد الجبهة ابلغ ابو مازن خلال لقائهما اليوم الذي شارك فيه ان الجبهة "على استعداد للمشاركة في حكومة ائتلاف وطني وفق برنامج وطني يشكل القاسم المشترك، ونحن لدينا الرغبة في التوصل الى هذا البرنامج". 

واكد زيدان ان ابو مازن "يؤيد هذه الفكرة" موضحا ان لقاءات اخرى ستعقد بين وفد الجبهة الديموقراطية وابو مازن لمواصلة المناقشات والمشاورات في هذا الشان. وقال ان محمود عباس شدد على ان حكومته ستقوم "على اساس سيادة القانون والتعددية السياسية ووحدة السلطة". 

وراى ان عدم مشاركة فصائل مثل الجبهة الشعبية وحركتي حماس والجهاد الاسلامي في هذه الحكومة "له تاثيراته" من دون ان يكشف المزيد. 

من ناحيتها، اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها لن تشارك في الحكومة الفلسطينية. وقال جميل مجدلاوي مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي انه اجتمع بصحبة عدد من قياديي الجبهة مع ابو مازن في غزة "وقد ابلغناه قرارنا بعدم المشاركة في الحكومة التي يعمل على تشكيلها". 

واضاف مجدلاوي ان عباس اكد خلال اللقاء الذي ياتي ضمن مشاوراته مع الفصائل والشخصيات الوطنية على "ان اتفاق اوسلو وخريطة الطريق هما الموضوعان السياسيان المطروحان" وتابع ان ابو مازن "شدد على انه سيحرص على تطبيق القانون والعدالة في اطار وحدانية السلطة". 

واشار مجدلاوي الى ان استحداث منصب رئيس الوزراء "جاء استجابة للضغوطات الاميركية والجبهة تعمل على ان تكون الساحة الفلسطينية في الموقع المناهض للهجمة الاميركية على المنطقة بما في ذلك على العراق ". واوضح ان خريطة الطريق واتفاق اوسلو قبلها "تشكل العامل الرئيسي الذي احدث انشقاقا كبيرا في السياسة الفلسطينية ولا يمكن لهذه السياسة ان تشكل عامل توحيد". 

واكد ان وفد الجبهة دعا في اللقاء الى "تشكيل قيادة موحدة لادارة العمل الوطني المشترك لفترة انتقالية يتخللها اجراء انتخابات تمثيلية لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة الوطنية" مضيفا ان ابو مازن رحب بهذه الفكرة . 

وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي اكدتا مجددا رفضهما المشاركة في اي حكومة فلسطينية جديدة وذلك قبل اجتماع مسؤولين من الحركتين برئيس الوزراء الفلسطيني المكلف ابو مازن مساء الاحد--(البوابة)--(مصادر متعددة)