3 شهداء واكثر من 30 جريحا فلسطينيا هي حصيلة العنف الإسرائيلي اليوم في الأراضي المحتلة، في الوقت الذي توغل الجيش الإسرائيلي في المدينة تحت غطاء المروحيات الإسرائيلية التي حلقت في سماء المدينة، إلى ذلك اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن عملية الملعب الاولمبي جنوب القدس
فقد استشهد فتى في الخليل وأصيب ما يزيد على 30 مواطناً بجروح جراء القصف الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية على مناطق وأحياء سكنية وتجارية في مدينة الخليل.
وقال شهود عيان، إن القصف الوحشي أدى إلى تدمير 4 مواقع تابعة لقوات أمن الـ 17، وإحداث أضرار مادية جسيمة بمقر وزارة المواصلات، وتضرر عدد كبير من المنازل والمحلات التجارية.
وقال مواطنون من المدينة في شهادات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان توتراً شديداً يسود المدينة في ظل التصعيد العسكري.
وتوغلت دبابات الاحتلال وعدد من ناقلات الجنود المدرعة في العديد من محاورها الرئيسية وصلت في بعض الاحيان إلى الف متر.
وقد سمعت أصوات أبواق سيارات الإسعاف، تحوم في المدينة التي تعرضت لوابل من النيران العشوائية.
ووصفت مصادر طبية في "مستشفى الأهلي" في مدينة الخليل، حالة الطفل طارق جواد الضبعات الذي أصيب خلال القصف بأنها صعبة.
وترافق مع هذا التوغل تحليق مروحيات حربية إسرائيلية عدة في سماء مدينة الخليل، ولا يزال التيار الكهربائي مقطوعاً عن الخليل ومدينة دورا التي طالها القصف.
وألحقت هذه الاعتداءات الوحشية أضراراً مادية جسيمة بـ "مستشفى عالية" الذي تضررت به غرفة العناية المكثفة وبعدد من المنازل.
إلى ذلك اعلنت الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الاثنين انه عثر على جثتي رجلين جنوبي القدس الغربية في مكان غير بعيد عن الملعب المقرر ان تفتتح فيه الالعاب الاولمبية اليهودية المعروفة باسم "ماكابيا" مساء اليوم الاثنين.
والشهيدان هما ابراهيم وهادنة ومحمود ضحوي من منطقة بيت لحم وكان في العشرين من العمر بحسب اقاربهما.
وافاد المصدر ذاته انهما ينتميان الى حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
على ان متحدثا مجهولا اعلن الاثنين ان الفلسطينيين اسنشهدا "خلال عملية للصقور الحمر" وهي مجموعة مسلحة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واعلن المتحدث ذلك في اتصال مع محطة تلفزيون فلسطينية محلية في منطقة بيت لحم بحسب المحطة.
وقالت الشرطة ان القنبلة انفجرت بين يدي احد الرجلين، واشار انه من الممكن ان الرجلين ارادا تفجير العبوة خلال حفل افتتاح الالعاب الرياضية مضيفا مع ذلك ان احتمال نجاحهما في تجاوز الحزام الامني للشرطة كان ضعيفا.
وقال انه سيتم بالمناسبة نشر حوالي الف شرطي ومئات من الحراس في الملعب وعلى مداخله والاف من رجال الشرطة في القدس.
ووضعت الشرطة الاسرائيلية في حال تاهب الاحد اثر معلومات عن احتمال تنفيذ عملية بمناسبة افتتاح الالعاب الرياضية.
من جهته أعرب رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب عن اعتقاده بان وتيرة التصعيد في الاراضي الفلسطينية ستتزايد خلال الايام المقبلة.
ووصف العقيد الرجوب في مقابلة مع الاذاعة الفلسطينية الوضع بأنه "متفجر والحالة تدعو الى القلق". وأوضح أن التصعيد العسكري الاسرائيلي الاخير وخاصة عمليات القصف التي استهدفت مدينة الخليل "تأتي ضمن سياسة الحكومة الاسرائيلية للابقاء على وتيرة من المواجهات لتبرير فشلها في اتخاذ قرار سياسي باتجاه تجميد الاستيطان وانهاء الاحتلال". وأضاف انه اذا لم تجند مجموعة من العناصر الضاغطة لالزام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل اليها مؤخرا اضافة الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية فان كل الاحتمالات ستبقى مفتوحة "بما فيها احتمال المواجهة التي قد تؤدي الى تدهور اقليمي" –(البوابة)—(مصادر متعددة)