30 قتيلا وجريحا في هجوم في كشمير الهندية

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فجر متمردين يشتبه بانهم من الاسلاميين قنبلتين وفتحوا النار اليوم الاربعاء على محطة باصات في منطقة بونش بكشمير الهندية ما ادى الى مقتل ثمانية من عناصر الامن ومدنيين اثنين واصابة 18 اخرين بجروح، وذلك بحسب ما اعلنت الشرطة الهندية 

وقال ناطق باسم قوة امن الحدود الهندية ان قوات الامن طاردت بعد ذلك المعتدين في غابة مجاورة وقتلت اثنين منهم. 

وتاتي هذه الحوادث بعد ساعات على اغتيال وزير الشؤون النيابية في ولاية كشمير الهندية مشتاق احمد لوني المرشح لانتخابات 16 ايلول/سبتمبر اثر تعرض موكبه لكمين في اقليم كوبوارا (شمال). وقتل ثلاثة اشخاص اخرين في هذا الاعتداء. 

والليلة الماضية قام مقاتلون يشتبه في انهم من الانفصاليين بقتل مهرا بيغوم رئيسة حزب المؤتمر الوطني الموالي للهند في منطقة برام الله كما اعلنت الشرطة. 

والقى متمردون ايضا اليوم الاربعاء قنبلة على منزل سكينة ايتو الوزيرة الاقليمية للسياحة والمرشحة للانتخابات عن المؤتمر الوطني. ولم تكن في منزلها لحظة وقوع الاعتداء الذي ادى الى اصابة اربعة اشخاص بجروح في منطقة انانتناغ. 

ووقع اطلاق النار على محطة الباصات في منطقة سورانكوت في بونش. وقالت الشرطة انه سبق اطلاق النار انفجار قنبلتين. ثم فتح المهاجمون النار بطريقة عشوائية ما ادى الى مقتل خمسة عناصر من قوة امن الحدود الهندية وثلاثة رجال شرطة ومدنيين اثنين احدهما فتى في الثانية عشرة من العمر. 

واطلاق النار الذي ادى ايضا الى اصابة 18 شخصا بجروح (عشرة مدنيين وثمانية من قوة امن الحدود الهندية) اثار الذعر في المنطقة فيما كان يجري قرب محطة الباص تجمع انتخابي لحزب المؤتمر (معارضة) كما قال شهود. 

وسارعت قوى الامن الى اطلاق عمليات تفتيش وقتلت اثنين من المهاجمين في غابة مجاورة كما قال ناطق باسم قوة امن الحدود. 

يشار الى ان بونش وكوبوارا هما في عداد خمس مناطق في كشمير الهندية حيث ستجري انتخابات اقليمية الاثنين المقبل. 

وقد هدد الانفصاليون المسلمون بقتل كل مرشح او اي شخص يشارك في العملية الانتخابية التي تنظمها حكومة نيودلهي في جامو وكشمير، الولاية الوحيدة في الاتحاد الهندي التي يدين اغلب سكانها بالاسلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)