30 قتيل في انهيار صالة الافراح في القدس والقائمة لا تزال مفتوحة

تاريخ النشر: 25 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثمانية اشخاص في عملية التحقيق بحادث انهيار مبنى القدس، فيما وصلت الحصيلة النهائية للقتلى 30 شخصا بالاضافة إلى 300 جريح. 

وفي الوقت الذي تسابق فرق الانقاذ الزمن في البحث عن القتلى تحت الركام  

وقال ميكي ليفي قائد شرطة القدس "مئات من ضيوف الحفل الذين كانوا في المبنى ما زالوا تحت الانقاض." ووصف احد السياسيين الإسرائيليين الحادث بانه اسوأ ما شهدته إسرائيل من حوادث اهلية منذ قيام هذا الكيان. 

وافاد صاحب المبني الذي يتألف من ثلاثة طوابق بان الفي ‏ ‏شخص كانوا في المبنى معظمهم كانوا يحيون حفلين للزفاف الاول فى الطابق الثالث والاخر ‏ ‏فى الطابق الاراضي.‏ ‏ واوضحت الاذاعة الاسرائيلية ان الحادث بدأ بانهيار الطابق الثالث الذي هوى بما عليه على ‏ ‏الطابق الثاني ليطبق على الدور الارضي. 

قال شيمون شتريت نائب عمدة القدس لهيئة الاذاعة البريطانية إن المبنى كان مبنيا لأغراض صناعية وليس لإقامة حفلات  

وقال شتريت إن صلابة طوابق المبنى المنهار لا تتفق مع المعايير المتعارف عليها وإن صاحب صالة الأفراح يواجه دعوة قضائية بسبب عدم إصلاحه لأنابيب مياه تسرب ماء في المبنى  

وقد تواصلت أعمال الإنقاذ طوال الليلة الماضية، ولا تزال مستمرة، في محاولات لإخراج الناجين من تحت الأنقاض. لكن جهوده هذه الفرق تعرقلها الخشية من احتمال انهيار باقي المبنى، مما حال دون استخدام معدات ثقيلة لإزاحة ركام المبنى المنهار  

وقد أجرت الشرطة تحقيقا مع مالك المبنى والمهندس الذي أشرف على تصميمه وغيرهما من ذوي العلاقة  

وقامت سيارت الإسعاف التي أرسلت إلى المكان فور وقوع الحادث بنقل الجرحى ومن بينهم العروسان، الى المستشفى  

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن إخراج كل المحاصرين داخل المبنى قد يستغرق ثلاثة أيام —(البوابة)—(مصادر متعددة)