تعرضت مدينة خانيونس في قطاع غزة إلى نحو 30 قذيفة تبعها زخات مكثفة من الرصاص من عياري 500 - 800 ملم، واستمر القصف الإسرائيلي لمدة 20 دقيقة وتركز على حاجز التفاح غرب خانيونس.
إلى جانب ذلك أصيب ستة مواطنين بجراح بالقرب من مفترق الرام – بير نبالا شمال القدس الشريف بنيران أسلحة الجنود الإسرائيليين، الأمر الذي أدى إلى اندلاع المواجهات في المنطقة المذكورة.
وفي ذات الاتجاه شددت القوات الإسرائيلية من حصارها على الأراضي الفلسطينية اليوم، خاصة على قرى غرب رام الله.
وضاعفت تلك القوات من حواجزها على الطرق الرئيسية والفرعية، ووضعت حواجز ثابتة وأخرى متحركة على مداخل المدن والقرى وعززت هذه الحواجز بالآليات العسكرية والخيالة والمستوطنين والكلاب البوليسية لتتمكن من مطاردة المواطنين في المناطق الجبلية التي يسلكونها.
وفي منطقة رام الله قطعت القوات الإسرائيلية الطريق الواصلة بين مدينة رام الله والقرى الغربية وعددها اثنتا عشرة قرية. ويعاني أهالي هذه القرى معاناة شديدة من نقص المواد التموينية وخاصة حليب الأطفال، والأدوية والرعاية الطبية، في ظل منع القوات الإسرائيلية للمواطنين من الوصول إلى المستشفيات في مدينة رام الله.
إلى ذلك أعلن ماهر المصري، وزير الاقتصاد والتجارة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية فرضت غرامات على البضائع المتأخرة في موانئها.
وقال الوزير المصري في حديث لـ "صوت فلسطين" إن السلطات الإسرائيلية تتعامل ببطء شديد مع إخراج البضائع الفلسطينية المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية الخاصة بالقطاع الخاص وتعمل على منع خروج البضائع الخاصة بالسلطة الوطنية.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية فرضت غرامات كبيرة على تأخير البضائع الفلسطينية المحتجزة في الموانئ رغم أن السبب في ذلك يعود إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على الأراضي الفلسطينية.
وقال إن القطاع الخاص أقام دعوى ضد إسرائيل لاسترداد جميع الأموال التي أخذت منهم.—(البوابة)