300 قرية على وشك الزوال بسبب فيضانات سد بيرجيك على الفرات

تاريخ النشر: 02 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نددت مجموعة من علماء الآثار الأتراك اليوم الجمعة ب"المأساة التاريخية والأثرية وفي الوقت نفسه الإنسانية والبيئية" التي تشهدها المنطقة المحيطة بسد بيرجيك على نهر الفرات (جنوب شرق) والمهددة بالفيضانات. 

واعلن نزيه باسغيلين عالم الآثار والمساهم في مجلة "آثار وفنون" خلال مؤتمر صحافي ان "نحو 300 قرية من هذا الوادي الغني على كل الأصعدة قيد الزوال حاليا اذ لا يتم إبلاغ السكان بمواعيد ارتفاع منسوب المياه". 

وروى بعد زيارة إلى المنطقة أن "السكان يهربون على متن طوافات مع رفات أجدادهم التي نبشوها على عجل، تاركين وراءهم منازلهم وأثاثهم الذي ستأتي عليه المياه في غضون ساعات". 

وبدأت المياه تفيض عن سد بيرجيك في نيسان الماضي وهي تغمر مناطق مأهولة وزراعية واثرية لا سيما موقع زوغما الذي يشير اليه الخبراء على انه "بومباي تركيا". 

واعلن عالم الآثار اكسل تيبت ان "منسوب المياه قد بلغ الحصة المتوقعة لتموز" وان "المنطقة تبدو وكان أحدا لم يسكن فيها أبدا". 

ويطلب علماء الآثار بفتح السد للسماح لسكان المناطق التي يمكن ان تغمرها المياه ولعلماء الاثار بإنقاذ "الحد الأدنى" من كنوز المنطقة—(أ.ف.ب)