32 خطاطا عربيا شاركوا بملتقى الخطاطين الأول في لبنان
اختتم في بيروت اليوم الأحد، الملتقى الأول للخطاطين العرب، بدعوة من مؤسسة الزاهر التابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان، برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني سليم الحص.
وشارك في الملتقى الذي استمر يومين 32 خطاطا من مختلف الدول العربية ومن إيران وتركيا، وناقش الملتقى عدة محاور أهمها: استعمالات الخط العربي في الحياة المعاصرة، ومجال الخط العربي بين الانحسار والتعبير، وفن الخط العربي الحضور الغائب، والخط العربي ومتطلبات العصر وتقنيات الحاسوب، وآفاق الحرف العربي المخطوط، وآفاق التقنية الحاسوبية، وبين ألفية الخط العربي وعصر الحاسوب.
وحسب صحيفة "الوطن" القطرية ، فإن رئيس مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان فاروق جبر كان قد تحدث في كلمة الافتتاح عن تاريخ الخط العربي، و أهميته في حياة الإنسان، معتبرا إياه المدخل التدويني للأفكار المعبر عنها بواسطة اللغة ورموزها، وأمل بتوظيف نقاشات المشاركين لما فيه خير اللغة العربية وخطها وربطه بالإمكانيات الواسعة المتاحة.
أما رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى محمد بركات،فقد أشار إلى أن موضوع الملتقى قضية "تقض مضاجعنا بسبب قعود الأحرفيين عن تطوير الحرف الطباعي المنفصل، وهذا الأمر لم يحقق للخط العربي في عصر الكمبيوتر المرونة الطباعية التي هي اكثر من ضرورة".
ورد الباحث د.صلاح الدين شيرزاد من العراق، على المقولات الكثيرة حول تأثير الحاسوب السلبي على الخطاطين، وذلك بإلغاء وظائفهم، وأشار شيرزاد في كلمته إلى إغفال هذه المقولة لنقطتين مهمتين هما: حاجة برامج الحاسوب الخطية إلى خطاطين، وأن الحاسوب ليس المجال الوحيد لفن الخط العربي، وبذلك يظل الخطاطون الجيدون يجدون فرصا للعمل.
وألقى الحص كلمة قال فيها: "عندما تلقيت دعوة للقاء الخطاطين العرب، أدركت أن الخطاطين العرب قد عقدوا العزم على أن يذيعوا في الناس قيمة الفن الذي يمارسونه" وأضاف:"هذا التفنن في الخطوط من الأسس التي عرفت بها الحضارة العربية والفن العربي وشكل جزءا مما عرف في العالم "بالأرابسك".
ثم رحب الحص بالخطاطين العرب في بيروت" الذين جاءوا ليتبادلوا الرأي في كيفية الإبقاء على جمال الخط العربي، وصونه من عاديات الحضارة الجديدة، لا سيما بعدما ظهر جليا، المدى الذي بلغه استعمال الكمبيوتر في مجالات الحياة كلها" - -(البوابة)