دعت 36 شخصية عربية بارزة القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة اللبنانية بيروت نهاية الشهر الحالي إلى الارتفاع إلى مستوى التحديات, لتحقيق مصالحة عربية شاملة, تؤدي إلى موقف عربي موحد, خدمة لقضايا الأمة الأساسية.
وأكد الموقعون على رسالة مفتوحة إلى الملوك والأمراء الرؤساء العرب الذين سيجتمعون في قمة بيروت العربية, أن القمة العربية مطالبة أكثر من أي وقت مضى باتخاذ موقف واضح, يؤكد وحدة العراق, وسلامة أراضيه, ويسهم بفعالية في رفع الحصار المفروض عليه, ورفض أي اعتداء يوجه إليه باعتباره عدوانا على الأمة العربية ومستقبلها واستقرارها.
كما شدد الموقعون على اعتبار أولى مهمات القمة العربية دعم الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاج إليه ماديا ومعنويا, ليبقى قادرا على الصمود والمواجهة, منوهين إلى أن دعم الفلسطينيين هو دعم للأمن القومي العربي, وهو الحاجز الباقي لمنع وقوع نكبة ثالثة تحل بالعرب بعد نكبتي عامي 1948 و1967, وأنه دون ذلك سيصبح العالم العربي بمجمله مهددا في وجوده الداخلي والخارجي, كما كان الحال في النكبتين السابقتين, حتى لو حظي هذا القطر أو ذاك بحماية أجنبية.
وقال الموقعون للقادة العرب "إن لقاءكم في بيروت هو مؤشر بالغ الأهمية على الخطورة, التي يواجهها العرب في مستقبلهم ووجودهم المهددين, وقد وصل الوعي العربي العام إلى درجة الغليان, بسبب الظروف التي يعيشها, والتي لا يمكنه قبولها, وبتراكم الأزمات الإنسانية والسياسية والاجتماعية دون حلول جذرية, بدا للشعب العربي أنه فقد السيطرة على مصيره, وأن هناك هيمنة خارجية تعطل الإرادة العربية, وخللا بنيويا داخليا يمنع الاستغلال المجدي لطاقاته وإمكانياته".
ووقع على البيان كل من الدكتور حيدر عبد الشافي, ومصطفى البرغوثي, وعبد الكريم عاشور, وراوية الشوا, وحسن خريشة, ومحمد العبوشي, وإياد السراج, ورجا شحادة, وجورج جقمان, وعلي الجرباوي, ونصير عاروري, وسميح فرسون, وحليم بركات, وهشام شرابي, وندايا حجاب, وإدوارد سعيد, ولميس اندوني, ومجيد الكاظمي, وفوزي الأسمر, وكلوفيس مقصود, وعبد المحسن قطان, وخليل الهندي, وغادة الكرمي, وانطوان زحلان, وميشال عبد المسيح, ويوجين قطران, واحمد عبيدات, ولبيب قمحاوي, وطاهر كنعان, وطاهر المصري, وشفيق الحوت, ورفعت النمر, وأنيس صايغ, وصقر أبو فخر, وإلياس صنبر, وسلمان أبو ستة, وهاني فارس—(البوابة)—(مصادر متعددة)