مع تزايد العنف الإسرائيلي كانت حصيلة الشهداء في الاراضي الفلسطينية اربعة شهداء وسقط عدد كبير من الجرحى في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى ذلك لقيت مستوطنة اسرائيلية مصرعها متاثرة بجروح اصابتها خلال عملية استشهادية في 16 من الشهر الجاري، وعلى الرغم من التطورات المذكورة فمن المنتظر ان يعقد اجتماع امني صباح يوم الخميس.
وفي التفاصيل فقد افادت مصادر امنية اسرائيلية ان ثلاثة مسلحين فلسطينيين، قالت انهم تسللوا من مصر استشهدوا خلال مواجهات مع جنود اسرائيليين.
واوضحت المصادر ذاتها ان جنديين اسرائيليين جرحا في هذه المواجهات التي اندلعت بعدما رصدت دورية للجيش الاسرائيلي الفلسطينيين المسلحين.
وقالت المصادر الامنية ان الرجال الثلاثة الذين عبروا الحدود المصرية الاسرائيلية في مكان يقع على بعد خمسين كيلومترا جنوب شرق قطاع غزة، فتحوا النار باسلحة آلية على دورية من الجيش الاسرائيلي اعترضتهم بينما كانوا يسيرون في صحراء النقب.
واستشهد الفلسطينيون على بعد عشرة كيلومترات من الحدود بينما كانوا على مسافة ثمانين كيلومترا من مدينة بئر السبع
وعلى صعيد متصل فقد أفادت مصادر طبية عن استشهاد الشاب عماد المغربي (25عاماً) من مخيم بلاطة في محافظة نابلس.
وأكدت مديرية الأمن العام، أن الشهيد المغربي، اصيب خلال عملية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم فجر اليوم، حيث تصدى العشرات من المواطنين لهم.
وأكدت مصادر طبية في "مستشفى رفيديا"، أن ستة مواطنين أصيبوا بجراح من جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، من بينهم ثلاثة أطفال عرف منهم: الطفلة حنين دويكات، والطفل تحسين القرعاني، وطفل آخر أصيب بعيار ناري في ساقه لم يعرف أسمه بعد.
كما أصيب المواطنان، صالح محمد جمعة أبو عصب (19عاماً)، وسامر سلطان حسن
أبو مصطفى (25عاماً) بجراح بين متوسطة وطفيفة.
وفي رفح أفادت مصادر طبية في "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه عدد من المواطنين قرب بوابة صلاح الدين، مما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح بين متوسطة وخطيرة.
وقالت مديرية الأمن العام، إن قوات الاحتلال أطلقت النار بصورة وحشية من رشاشاتها الثقيلة في محيط بوابة صلاح الدين، باتجاه مسجد النور والمنازل المجاورة.
وأفادت مصادر طبية عن إصابة كل من المواطن محمد علي جودة، بعيار ناري أسفل الأذن حيث وصفت حالته بالحرجة، كما أصيب الطفل محمد الشاعر (15عاماً) بعيار ناري في البطن وقد وصفت حالته بالخطيرة أيضاً، في حين أصيب المواطن موسى أبو مصطفى بعيار ناري في القدم، كما أصيب عدد آخر من المواطنين بجراح بين متوسطة وطفيفة. أصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة فجر اليوم، خلال محاولة قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحام مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس.
وأفاد شهود عيان أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال توغلت لمئات الأمتار من جهة شارع القدس وصولاً الى مفرق مخيم بلاطة.
وتنادت مكبرات الصوت في المساجد للذود عن المخيم، وصد العدوان الغاشم، حيث هب مئات المواطنين لصد العدوان وسط هتافات " الله اكبر ".
وذكر الشهود أن القوة الإسرائيلية كانت تتألف من كاسحة الغام وخمسة دبابات بالإضافة الى عدد كبير من الجيبات العسكرية.
وقامت قوات الاحتلال خلال عملية التوغل بإطلاق قذائف مدفعيتها ورشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل المخيم، مما أدى الى أحداث أضرار مادية بالغة في عدد من المنازل
واليوم توفيت مستوطنة اسرائيلية كانت اصيبت في عملية استشهادية نفذت في احدى مستوطنات الضفة الغربية، اليوم الاربعاء في المستشفى وفق ما افاد مصدر طبي.
وكانت راشيل تيلر اصيبت بجروح بالغة في العملية التي اسفرت عن مقتل اسرائيليين في 16 شباط/فبراير في مستوطنة كارني شمرون شمال الضفة الغربية. وكانت منذ اصابتها في حال الغيبوبة.
إلى ذلك ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل مساء الاربعاء في بلدة واحياء عدة يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في وسط قطاع غزة للمرة الثانية خلال 24 ساعة وفرض نظام حظر التجول الليلي عليها.
وقال العقيد خالد ابو العلا مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني جنوب قطاع غزة لوكالة فرانس برس "ان الجيش الاسرائيلي توغل في بلدة وادي السلقا جنوب شرق مدينة دير البلح في قطاع غزة وبعض الاحياء القريبة منها كما اعاد فرض نظام حظر التجول الليلي على البلدة وعلى احياء ابو هولي والجعفراوي وابو العجين القريبة من البلدة".
واكد ابو العلا الى "ان قيام الجيش الاسرائيلي بفرض حظر التجول هو خرق فاضح لكل الاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي"، مشيرا الى ان هذه المناطق "تشهد هدوءا منذ عدة ايام ولم تقع اى حوادث".
واعتبر "ان هذا التوغل وفرض حظر التجول على مناطق فلسطينية يعني انهم يواصلون احتلالها".
واشارت مصادر فلسطينية رسمية الى "انه يسكن في هذه المنطقة التى تعتبر منطقة زراعية حوالى سبعة الاف فلسطيني ومساحة المنطقة التى تقع تحت حظر التجول حوالى 20 كليومتر وهى اراض تقع تحت السيادة الفلسطينية الكاملة".
وكانت مصادر امنية فلسطينية اكدت "ان ثلاث دبابات اسرائيلية توغلت مساء اليوم اكثر من كيلومتر في اراضي المواطنين في منطقة الجعفراوي جنوب شرق مدينة دير البلح جنوب قطاع غزة وسط اطلاق نار كثيف من الدبابات الاسرائيلية".
واضافت المصادر "ان وحدة من الجنود الاسرائيليين المشاة توغلت شرق طريق كوسوفيم القريب من نفس المنطقة باتجاه موقع للامن الوطني الفلسطيني حيث طلبوا من افراد الموقع اخلاءه قبل ان ينسحب جنود الجيش الاسرائيلي من المنطقة".
وكانت مصادر امنية فلسطينية اعلنت ان الجيش الاسرائيلي رفع اليوم الاربعاء حظر التجول الذي فرضه الثلاثاء على بلدة وادي السلقا في قطاع غزة.
وقالت ان حظر التجول الذي فرض على قرية وادي السلقا ومنطقة ابوهولي جنوب دير البلح لكنها اضافت ان جنودا اسرائيليين احتلوا منزلا تعود ملكيته لعائلة الحداد في وادي السلقا وتمركزوا على سطحه للتمكن من مراقبة منطقتي ابو العجين والقرارة بالاضافة الى منطقة ابو هولي وجزء من مدينة دير البلح.
وكانت مصادر امنية فلسطينية ذكرت الثلاثاء ان "دبابات اسرائيلية برفقة سيارات جيب عسكرية توغلت في اراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة حول قرية وادي السلقا قرب دير البلح جنوب قطاع غزة". واشارت المصادر الى "ان الجنود الاسرائيليين فرضوا منع التجول على القرية عبر مكبرات للصوت".
في هذه الاثناء افاد مصدر امني فلسطيني مسؤول الاربعاء ان اجتماعا امنيا فلسطينيا اسرائيليا ميدانيا على مستوى عال سيعقد صباح غد الخميس قرب معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة لمناقشة الاوضاع الامنية الخاصة في قطاع غزة.
وقال المصدر الفلسطيني الامني لوكالة "ان اجتماعا امنيا فلسطينيا اسرائيليا ثانيا سيعقد صباح الخميس بالقرب من معبر بيت حانون (ايريز ) شمال قطاع غزة وذلك على مستوي عال من الجانبين لمناقشة الاوضاع الامنية الخاصة بقطاع غزة".
وكان اجتماع امني اسرائيلي-فلسطيني عقد الثلاثاء في حضور مندوبين اميركيين في تل ابيب. وقد استمر الاجتماع حوالى ست ساعات. وكان عقد اجتماع اخر من هذا النوع في 21 شباط/فبراير.
وقبل الاجتماع، اعلن مسؤولون فلسطينيون كبار انهم سيطالبون برفع الحصار العسكري الاسرائيلي عن مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني بموجب جدول زمني محدد.
وكانت السلطة الفلسطينية علقت الاحد الاجتماعات الامنية مع اسرائيل اثر قرار الحكومة الاسرائيلية في اليوم نفسه الابقاء على الحصار الذي تفرضه على الرئيس الفلسطيني في رام الله منذ 3 كانون الاول/ديسمبر مع السماح له بحرية الحركة في هذه المدينة الخاضعة للحكم الذاتي.
ثم اعلنت في وقت لاحق استئناف اللقاءات الامنية مع إسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)