4 شروط يطرحها الفلسطينيون امام باول لتوقيع اتفاقية سلام

تاريخ النشر: 25 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله-البوابة 

يعقد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله اليوم اول اجتماع له مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول، فيما كشف محمود عباس عن وثيقة تتضمن شروطا سيقدمها عرفات للوزير الامريكي لتوقيع اتفاقية سلام، ويحضر عدد من المسؤولين الفلسطينيين وبينهم وزير التعاون الدولي نبيل شعث والمفاوض صائب عريقات، لقاء عرفات مع باول. 

وأعلن محمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، أن القيادة الفلسطينية أعدت ورقة تتضمن الخطوط العريضة للموقف الفلسطيني من عملية المفاوضات والتسوية سيجري تسليمها للسيد كولن باول. 

وكان أبو مازن يتحدث الليلة الماضية في اجتماع عقده في البيرة مع المكتب التنظيمي الحركي للوزارات والهيئات الرسمية في السلطة الوطنية الفلسطينية لتدارس الأوضاع السياسية والتنظيمية الراهنة. 

وأوضح عباس الخطوط التي تشكل أساساً للموقف الفلسطيني من عملية التسوية والتي سوف تتضمنها الورقة الفلسطينية وهي:  

-الانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط الرابع من حزيران وفق القرارين الأمميين 242 و 338، وهذا يعني الانسحاب من القدس العربية وترسيم الحدود بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وأن المستوطنات ليست شرعية. 

-حق العودة للاجئين وفق القرار 194 والاتفاق على آلية للتطبيق تترجم هذا الحق وتتيح لكل لاجئ فلسطيني تقرير حق العودة بمحض إرادته. 

-إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران. 

-ترتيبات أمنية بشرط أن لا تكون على حساب الجغرافيا الفلسطينية. 

وأكد "أبو مازن" أن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة هو شرط للتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل وإنهاء حالة الحرب. 

ودعا "أبو مازن" إلى تصليب الجبهة الداخلية وتقويتها للصمود في مواجهة الأخطار التي تواجه القضية الفلسطينية، مؤكداً على ضرورة سد الذرائع على كل من يحاول المساس بالسلطة الوطنية وإنجازات الانتفاضة من خلال كفاءة أداء مؤسسات السلطة. 

وأشار "أبو مازن" إلى وجود ثلاثة مبعوثين فلسطينيين على مستوى عال في العاصمة الأمريكية للاتصال والاجتماع بالإدارة الجديدة. 

ورفض المسؤول الفلسطيني ما تطرحه حكومة شارون حول حل انتقالي طويل المدى أو ما يسمى هدنة، كما رفض المطالبات الأمنية التي تهدف إلى وقف الانتفاضة قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، موضحاً أن الاستيطان وتصرفات المستوطنين والجنود اليومية هو ما يشعل نار الانتفاضة ويؤجج غضب الشارع الفلسطيني.—(البوابة)