استشهد فلسطينيان، عصر الاحد، اثر قصف مروحية اسرائيلية سيارة كانت تقلهما قرب جبل المكبر في القدس، واستشهد فلسطينيان اخران برصاص الاحتلال، احدهما قرب حاجز عند المدخل الشمالي للمدينة المقدسة، والثاني قرب نابلس، واغارت مروحيات الاباتشي على مقر للمخابرات الفلسطينية في بيتونيا قرب رام الله، وفيما كشفت اسرائيل عزمها استدعاء جنود من الاحتياط لحماية المستوطنات، فقد ابدى باول امله في ان يعيد شارون النظر في حصار عرفات.
استشهد فلسطينيان، عصر اليوم الاحد، اثر قصف مروحيات اسرائيلية سيارة كانا يستقلانها على الطريق بين بيت لحم والقدس قرب منطقة جبل المكبر.
وزعم الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين كانا في طريقهما لتنفيذ عملية داخل اسرائيل، الا ان شهود عيان اكدوا اطلاق مروحية اسرائيلية صواريخ على سيارة الشهيدين.
شهيد بالرصاص على مدخل القدس
ومن جهة ثانية، فقد استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال بالقرب من حاجز في الضفة الغربية على مدخل القدس الشمالي.
ونقل التليفزيون الاسرائيلي عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله ان جنود الحاجز كانوا قد اشتبهوا بنوايا الشهيد، وعندما لم ينصع لاوامرهم بالتوقف، وحانول الفرار، قاموا باطلاق النار عليه واردوه.
وقال المتحدث انه تم العثور على بندقية الية من طراز كلاشينكوف داخل حقيبة كان يحملها الشهيد على ظهره، كما عثر على قنبلتين يدويتين داخل سترة ثقيلة كان يرتديها.
استشهاد فتى في نابلس
هذا، واستشهد فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي قرب نابلس شمال الضفة، عصر اليوم الاحد.
ووفقا لمصادر طبية فلسطينة، فقد استشهد الفتى محمود غانم (16 عاما) من قرية صره غرب مدينة نابلس عندما اطلق الجنود الاسرائيليون النار على مجموعة من الشبان كانت تلقي الحجارة تجاههم.
قصف مقر المخابرات في بيتونيا
الى ذلك، أفادت مصادر فلسطينية أن مروحيات أباتشي اسرائيلية أطلقت صواريخها قبل قليل، على مقر المخابرات العامة الفلسطينية في بلدة بيتونيا المجاورة لمدينة رام الله.
وتفيد المصادر نفسها أن اثنين من الفلسطينيين أصيبا بجراح متوسطة.
وفي صعيد اخر، فقد اكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال اقامت حواجز على مداخل ثلاثة من قرى قلقيلية في الضفة، وشنت حملة مداهمات للبيوت بحثا عن مطلوبين.
اسرائيل تعتزم دعوة جنود من الاحتياط
وفي جديد الموقف الاسرائيلي، فقد اعلن رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز، اليوم الأحد، أنّ الجيش يخطّط لإستدعاء جزء من جنود الاحتياط الذين يعيشون في الأراضي المحتلة، وذلك لتوكل اليهم مهمة حماية المستوطنات.
وقال موفاز ان قرار استدعاء هؤلاء الجنود، "إتّخذ بسبب تصاعد العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة".
ودعا موفاز إلى "إستمرار المعركة ضدّ الإرهاب"، مؤكدا أنّ نشاطات الجيش الاسرائيلي سوف تستمرّ في الأيام القادمة.
هذا، وكان الجيش الاسرائيلي قدم خلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة الامنية المصغرة اليوم خطة تتضمن القيام بعمليات واسعة النطاق في مدن الضفة الغربية ومخيّمات اللاجئين، وقالت قيادة الجيش ان مثل هذا التوسيع للنشاطات العسكرية يتطلب السيطرة على مساحات كبيرة من الأرض في الضفة الغربية.
باول يامل ان يعيد شارون التفكير في حصار عرفات
وفي سياق اخر، ابدى وزير الخارجية الاميركي كولن باول امله، اليوم الاحد، في ان يعيد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التفكير في مسألة الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ نحو ثلاثة اشهر.
وقال باول في حديث لشبكة سي.بي.اس. التلفزيونية "ينبغي ان يفكر شارون في الوضع ويكون لنفسه وجهة نظر. لكن يتحتم وضع الازمة خلفنا. ليست هذه مسألة يمكن حلها في غضون يوم او يومين".
واكد وزير الخارجية الاميركي ان اعمال العنف لن تمنع قيام مبعوث ادارة بوش للشرق الاوسط انتوني زيني بمهمته في المنطقة. مشيرا الى ان "لدينا رؤية وخطة لحل هذه الازمة".
وقال "لن نسمح بان توقف اعمال عنف مهمة زيني".
وينتظر وصول الجنرال زيني في الايام المقبلة الى الشرق الاوسط لمحاولة وضع حد لموجة عنف لا سابقة لها بين اسرائيل والفلسطينيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)