استشهد ثلاثة فلسطينين، فيما قتل جندي اسرائيلي واصيب ستة اخرون، اليوم الخميس، خلال الاشتباكات المتواصلة في مخيم جنين، كما قتل ضابط اسرائيلي في مواجهات جنوبي الخليل، ولقي ضابط اخر مصرعه داخل دبابته في غزة. وشن الاحتلال محاولة جديدة لاقتحام كنيسة المهد في بيت لحم، وقتل قارع اجراس الكنيسة. وفي الغضون، رفض المسؤولون الفلسطينيون الاجتماع مع الوفد الاوروبي في حال لم يلتق الوفد مع عرفات.
افادت مصادر فلسطينية ان فلسطينيا استشهد اليوم الخميس في اشتباك مسلح مع الجيش الاسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وقالت المصادر ان ربيع جلامنه (24 عاما) استشهد برصاص الجنود الاسرائيليين في اشتباك مسلح في مخيم جنين المحاصر من قبل الجيش الاسرائيلي الذي حاول اقتحامه من ثلاثة محاور في عملية عسكرية كبيرة هدفت لاحتلاله.
وذكرت مصادر فلسطينية ان شهيدان اخران سقطا برصاص الاحتلال في المخيم، مشيرة الى ان احدهما ما يزال مجهول الهوية، فيما تم تعريف الثاني على انه احمد حسين ابو الهيجا (22) عاما.
وأعلنت "جمعية الهلال الأحمر" الفلسطيني عن إصابة 12 مواطناً في مخيم جنين، نتيجة قصف الطيران الإسرائيلي للمخيم بالرشاشات الثقيلة والمدفعية
وقتل جندي اسرائيلي واصيب ستة اخرون، في وقت سابق من اليوم الخميس، برصاص الفلسطينيين في المخيم، وفقا لما اعلنه مصدر فلسطيني.
وقد قتل ضابط احتياط عمره 29 عاما ليل الاربعاء الخميس برصاص الفلسطينيين في مخيم جنين، وفق ما اعلن ناطق عسكري في وقت سابق. وقتل الضابط خلال عملية نفذت في المخيم، في حين اصيب جنديان اخران.
الى ذلك، ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قصف بصاروخين منزلي قياديين في حركة حماس في المخيم، موضحا ان المنزلين يعودان الى جميل أبو الهيجا، وذيب ابو الهيجا.
واضاف المصدر ان الجيش قام بدخول منزل ناشط اخر في حماس هو ناصر جرار وحطم محتوياته.
وتدور اشتباكات عنيفة في جنين ومخيمها، حيث افشل المقاومون الفلسطينيون محاولتين اسرائيليتين امس لاقتحام مخيم جنين.وظهر اليوم، شنت مروحيات الاباتشي الاسرائيلية هجوما كبيرا على المخيم، كما فتحت نيران مدفعيتها على منازلهاوفي سياق اخر، نسبت قناة الجزيرة التليفزيونية الى مصادر فلسطينية قولها ان ضابطا اسرائيليا قتل واصيب جنديان اخران ظهر اليوم الخميس خلال مواجهات اندلعت لدى محاولة قوات الاحتلال مداهمة منزل احد الناشطين الفلسطينيين في مدينة الخليل في الضفة الغربية.
واوضحت مصادر فلسطينية ان المنزل يعود لمسؤول في حركة فتح.
هذا، وقتل ضابط اسرائيلي اخر داخل دبابته التي كانت تقوم بمهمة استطلاعية قرب حاجز كيسوفيم جنوب غزة.
وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية قولها ان الضابط كان تعرض لاصابة خطرة "بسبب خطأ تقني"، ولم يمكن الدخول اليه لانقاذه حيث لقي مصرعه وهو في داخل الدبابة.
ومن جهة ثانية، قالت شبكة (سي ان ان) الاخبارية ان القوات الاسرائيلية قامت بمحاولة لاقتحام لكنيسة المهد في بيت لحم، واكدت قناة الجزيرة ان محاولة الاقتحام تخللها تفجير البوابة الخلفية للكنيسة، غير ان اسرائيل نفت هذه المعلومات واكدت على لسان رعنان غيسين الناطق باسم شارون انها "لن (تدخل) الكنيسة ولن (تلحق) بها اضرارا".
وقالت الجزيرة ان الجيش الاسرائيلي يمطر الكنيسة بوابل من القصف الكثيف، مشيرة الى ان اشتباكات عنيفة تدور في الاونة في ساحة الكنيسة.
وافادت مصادر فلسطينية ان قارع اجراس كنيسة المهد، سمير ابراهيم سلمان (43) عاما، استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء ذهابه لقرع اجراس الكنيسة ولم يتمكن احد من الوصول اليه منذ الصباح. وعندما تمكن بعض الفلسطينين الوصول الى مكانة كان قد فارق الحياة.
الى هنا، وتصدى متحدث باسم الجيش بالنفي لان يكون الباب قد دمر وقال ان تراشقا بالنيران وقع في محيط المجمع. واضاف "ان ارهابيين خرجوا من الكنيسة" ويقوم الجيش بمطاردتهم وتحدث عن تبادل كثيف بالرصاص.
ويتحصن في الكنيسة لليوم الثالث على التوالي نحو 250 شخصا، بينهم كهنة ورهبان، بالاضافة الى مواطنين عاديين، ومسلحين كانو التجأوا الى الكنيسة للاحتماء بها من القصف الاسرائيلي .
واعلن بطريرك القدس للاتين ميشال صباح ان ممثلي الكنائس المسيحية لم يسمح لهم امس الاربعاء بالتوجه الى كنيسة المهد في بيت لحم لجمع الاسلحة من المقاتلين الفلسطينيين الذين يتمركزون فيها.وقال في حديث لصحيفة "آ بي سي" الاسبانية اليوم الخميس ان المقاتلين الذين لجأوا الى الكنيسة "يحملون اسلحة لكنهم مستعدون لتسليمها الى ممثلي الكنائس المسيحية".
واكد ان "بيت الله ملجأ للجميع، للفلسطينيين والاسرائيليين والمقاتلين وغير المقاتلين ومن يدخل بيت الله كائن بشري يطلب اللجوء ويسلم اسلحته".
الى ذلك، اعلن محافظ نابلس محمود العالول، اليوم الخميس، ان الجيش الاسرائيلي الذي اجتاح المدينة الليلة الماضية واحتلها بالكامل، قام باحتلال بيته ووضع دبابة على مدخله.
وكانت القوات الاسرائيلية قد اقتحمت المدينة الليلة الماضية معززة باكثر من 150 دبابة، ووصلت اليوم الى وسط المدينة، حيث قامت بمركزة عدة دبابات، وذلك وسط مقاومة عنيفة ابداها مسلحون فلسطينيون.
واكدت عدة مصادر ان اشتباكات عنيفة تدور في الاونة في انحاء متفرقة من المدينة.
الى هنا، اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الخميس عبر شبكة "سي ان ان" ان ايا من المسؤولين الفلسطينيين لن يلتقي وفد الاتحاد الاوروبي المتوقع وصوله اليوم الى المنطقة، ان لم يتمكن الوفد من لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله بالضفة الغربية.
وقال عريقات "اذا لم يلتق (الاوروبيون) بعرفات، فلن يلتقي بهم اي مسؤول فلسطيني".
وينتظر وصول خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ووزير خارجية اسبانيا جوزيب بيكيه الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي الى اسرائيل بعد ظهر اليوم الخميس.
واكدت اسرائيل صباح اليوم الخميس انها ستمنع وفد الاتحاد الاوروبي من لقاء عرفات في الضفة الغربية.
وافادت الاذاعة الاسبانية ان الوفد الاوروبي سيلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر. مشيرة الى ان هذا اللقاء هو الوحيد المدرج حتى الان على جدول اعمال الوفد.
واوضحت المصادر نفسها ان الهدف من توجه الوفد الى المنطقة "هو لقاء الجميع وبرنامج الزيارة مفتوح ولقاء عرفات يتوقف على الظروف".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
.