4 قتلى في عمليات للجماعات الارهابية في الجزائر وتخوفات من عودة العنف في منطقة القبائل

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر رئيس لجنة تقصي الحقائق في اضطرابات منطقة القبائل الجزائرية محند اسعاد من امتداد الاضطرابات التي هزت هذه المنطقة من نيسان/ابريل الى حزيران/يونيو الماضي الى مناطق اخرى، وعلى صعيد اخر قتل اربع اشخاص في عمليات نفذتها الجماعات الارهابية المتطرفة في البلاد 

واوضح اسعاد ان الظروف التي كانت وراء اندلاع الاضطرابات في منطقة القبائل متوفرة في مناطق اخرى وقال "ان نفس الاسباب موجودة في مناطق اخرى وهي البطالة والنقص في السكن ومشكلات الدراسة والقمع والاحباط والفساد وتكبر صغار الموظفين المتخلفين". 

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عين اسعاد رئيسا للجنة تقصي الحقائق حول الاضطرابات التي هزت منطقة القبائل واسفرت عن سقوط ستين قتيلا واكثر من الفي جريح حسب حصيلة رسمية و106 قتلى وستة الاف جريح حسب تنسيقية العروش (القبائل) التي تقود حركة الاحتجاج في القبائل. 

وكانت اللجنة نشرت تقريرا تمهيديا في التاسع والعشرين من تموز/يوليو حملت فيه الدرك مسؤولية اندلاع اعمال الشغب الدامية. 

يشار الى ان اسعاد وهو من ابرز القانونيين في الجزائر اكد ايضا ان اللجنة ستتابع تحقيقاتها وذلك في رد على الصحافيين الذين توقعوا ان يضع بوتفليقة حدا لمهمته. 

الى ذلك افادت صحيفة "الرأي" الجزائرية اليوم الاربعاء عن مقتل اربعة اشخاص وجرح اثنين اخرين في كمين نصبته مجموعة ارهابية مسلحة لركاب سيارة اجرة بولاية غليزان (300 كلم غرب العاصمة). 

وقالت الصحيفة ان سيارة الاجرة التي كانت تسير من عمي موسى الى رمكا في الولاية المذكورة فوجئت في منطقة العباس بوابل من رصاص اسلحة رشاشة. 

من جهة اخرى جرح ستة عسكريين احدهم في حال خطرة ليل الاثنين الثلاثاء في هجوم شنته مجموعة مسلحة على مخيمهم في سيدي محمد بن عودة بنفس الولاية حسبما افادت عدة صحف. 

واطلق المهاجمون عدة قذائف هاون تقليدي يعرف بـ "الهب هب" على المخيم قبل شن الهجوم عليه حسب هذه المصادرة التي اضافت ان الجيش تصدى لهم ثم شن عملية مطاردة. 

وقالت الصحف ايضا ان مجموعة مسلحة هاجمت صباح الثلاثاء مقر مجموعة درك في بوجينة في ولاية تيزي وزو (منطقة القبائل 110 كلم شرق العاصمة) ما اسفر عن جرح دركي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)