لقي اربعون جنديا نظاميا مصرعهم وتم اسر 15 اخرين خلال معارك جرت بشكل منفصل امس السبت وصباح اليوم الاحد في شمال شرق وشرق تشاد، وذلك وفقا لما اعلنته حركتان متمردتان تشاديتان في بيانين منفصلين.
واعلنت الحركة من اجل العدالة والديموقراطية في تشاد انها صدت امس السبت "خلال معركة دامية" هجوما للقوات الحكومية في ميلانغا بمنطقة موردي (انيدي، شمال شرق تشاد).
وجاء في بيان الحركة ان "عناصر الحركة من العدالة والديمقراطية في تشاد صدوا ببسالة المهاجمين وردوهم على اعقابهم".
واوضح ان حصيلة المعركة هي "32 قتيلا في الجانب المعادي والاستيلاء على اربع مركبات ومصادرة عدد من قطع الاسلحة وكميات من الذخائر". ولم يتحدث عن خسائر في صفوف المتمردين.
وختم البيان بالقول ان "الحركة من اجل العدالة والديموقراطية في تشاد تندد بشدة بسياسة الارض المحروقة التي ينتهجها النظام الديكتاتوري (الرئيس التشادي ادريس) ديبي في المنطقة".
اما حركة قوات المنظمات الوطنية المسلحة من اجل تحرير تشاد المنضوية تحت لواء الجيش الوطني للمقاومة فقالت في بيانها انها "هاجمت وحررت فجر اليوم الاحد منطقة هاراز مانغاني" بين ابيشي والحدود السودانية بشرق البلاد.
وجاء في البيان الذي تلقته وكالة فرانس برس في ليبرفيل ان "سبعة ضباط قتلوا وجرحى كثيرين اخرين" في صفوف القوات الحكومية. واوضح انه تم اسر 15 عسكريا ايضا "بينهم نقيبان".
وتمت ايضا مصادرة معدات خلال العملية التي قال المهاجمون انها اسفرت عن سقوط قتيل واصابة ثلاثة بجروح طفيفة في صفوفهم.
وختم البيان الصادر في هاراز مانغاني بالقول "نحن عازمون واكثر من اي وقت مضى على القضاء على هذا الحكم الدموي والعشائري".
وتبنى البيان ايضا عملية جرت في 19 ايلول/سبتبمر الماضي واستهدفت مركز شرطة تيسي بالقرب من الحدود مع افريقيا الوسطى والسودان.
وكانت الحكومة التشادية قد تحدثت عن هذا الهجوم واكدت انها "صدت" المهاجمين الذين وصفتهم بانهم "عناصر مجهولة اتت من جمهورية افريقيا الوسطى".
يشار الى انه بعد شهر على وفاة رئيس الحركة من اجل العدالة والديمقراطية في تشاد يوسف توغويمي في احد مستشفيات طرابلس (ليبيا)، استؤنفت المعارك بحدة بين المتمردين والقوات الحكومية وبنوع خاص في انيدي.
وكانت الحركة المذكورة قد تحدثت مطلع الاسبوع عن "معارك شرسة" قد دارت في انيدي يومي 14 و15 تشرين الاول/اكتوبر.
وكان الرئيس التشادي ادريس ديبي قد زار طرابلس مطلع الشهر الجاري ولكنه لم يعد الى نجامينا بل زار منطقة ابيشي ومنها توجه منتصف الاسبوع الى بيروت للمشاركة في القمة التاسعة لمنظمة الفرنكوفونية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)