تراجعت الملاحة الجوية لمؤسسة الطيران المصرية خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بنسبة 40%، وذلك بسبب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/أيلول.
مما اضطر مؤسسة الطيران المصرية إلى تقليص عدد رحلاتها، وتعليق بعضها بسب الظروف الأمنية كمثل رحلاتها إلى كراتشي وصنعاء وعدن ولوس أنجلوس. في حين تفاوتت نسبة التراجع على متن الشركات الخاصة العاملة في مصر ما بين 35% إلى 90%.
نقلت جريدة "الجمهورية" عن سيد صابر رئيس شركة طيران خاصة قوله إن نسبة إلغاء الحجوزات قد بلغت 90%، مشيرا إلى أن شركته تعمل حاليا على تنظيم رحلتين أسبوعياً بدلاً من 39 رحلة.
وأوضح أن الشركة تواجه وضع ماليا حرجا بسبب تلك الأوضاع التي تعيشها صناعة الطيران، وأضاف "لدينا 570 موظفاً لا نستطيع توفير رواتبهم"، مطالبا الدولة بالوقوف إلى جانبهم وإلغاء رسوم الإيواء والهبوط. إلا أن الأوضاع لم تكن بهذا السوء بالنسبة إلى اللواء طيار سيد المزاريقي مدير عمليات إحدى الشركات الخاصة الذي قال بأن حركة طيران تلك الشركة انخفضت بنسبة 35%.
ونقلت جريدة "الجمهورية" عن المهندس محمد فهيم ريان رئيس مؤسسة مصر للطيران قوله إنه تم تشكيل لجنة تعمل 24 ساعة لمتابعة الموقف من أجل تقليل حجم الخسائر التي ستنجم عن تراجع حركة الطيران، حيث تم الاكتفاء برحلة واحدة إلى أوزاكا أسبوعياً بدلاً من رحلتين على حد قوله، مشيرا إلى أنه قد تضطر المؤسسة أيضا إلى دمج أكثر من مدينة على متن الرحلة الواحدة – (البوابة)