قال استشاري طب الأسرة والصحة العامة في البحرين الدكتور صلاح علي هنا اليوم ان عدد الأشخاص الحاملين عدوى فيروس الايدز في إقليم شرق المتوسط بلغ وفقا لاحصائيات منظمة الصحة العالمية نحو 400 ألف شخص.
ودعا الدكتور على الذي يعمل أيضا نائبا لرئيس التثقيف الصحي في تصريح لصحيفة "أخبار الخليج" المحلية إلى الاعتراف الصريح بوجود هذا الوباء في بلدان الشرق المتوسط كخطوة اولى واساسية لمواجهة هذا المرض بشكل فعال.
وبين ان المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بذل جهودا حثيثة خلال العامين الماضيين لاعداد خطط إقليمية استراتيجية وجادة لمكافحة الايدز والعدوى بفيروسه ومكافحة كافة سائر الأمراض المنقولة جنسيا. وقال استشاري طب العائلة أن الكشف عن جيوب العدوى بالفيروس تم بين جماعات من متعاطي المخدرات حقنا في باكستان والبحرين وتونس وايران وعمان كما سجلت بعض الفاشيات (الاوبئة المحدودة) لفيروس الايدز في كل من مصر وليبيا في السنوات الأخيرة .
واضاف ان حدوث هذه العدوى في بلد من البلدان مرتبط ارتباطا عضويا بحدوثه في البلدان الأخرى فما من دولة في شرق المتوسط الا ويتهددها شبح الايدز لاسيما في ظل انتشار السلوك البشرى والأحوال الاجتماعية غير السوية التي تساعد على نشر هذا الفيروس .
وذكر ان الايدز تسبب في وفاة 16 مليون شخص حتى الآن ويعتبر احد اكثر الأمراض المعروفة فتكا الا انه وبعد انقضاء عقد كامل على ظهور اولى حالات الاصابة بالايدز في عدد كبير من بلدان الاقليم فان الاعتراف الحكومي الصريح بوجود الوباء وخطره مازال اقل مما ينبغي -- (البوابة)