4000 قتيل وجريح عراقي.. واشنطن تتحدث عن حرب طويلة وتدفع بالمزيد من التعزيزات

تاريخ النشر: 27 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في آخر تطورات الحرب، قضى 350 عراقيا نحبهم واصيب 3650 آخرون منذ اندلاع الحرب وحتى الآن. هذا في الوقت الذي اعلنت فيه مصادر القوات الغازية ان المعارك ستزداد حدة بعد تحسن الطقس وفيما تتحضر واشنطن لحرب قد تستمر اشهرا وفقا لمصادر اعلامية غربية اعلن رامسفلد عن الدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية الى ساحة المعركة.  

قال وزير الصحة العراقي اوميد مدحت مبارك في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "اجمالي الضحايا المدنيين في كل العراق اكثر من اربعة الاف اصابة في كل مناطق العراق منها اكثر من 350 شهيدا". واضاف "هذه ارقام اولية والحصيلة تقريبية". 

سير المعارك 

الى ذلك، افادت تقارير انباء غربية نقلا عن مسؤولين عسكريين اميركيين ان قوات الغزة تنوي تكثيف عملياتها العسكرية اعتبارا من اليوم بعد التحسن في الاحوال الجوية وانقشاع العاصفة الرملية التي ضربت العراق. 

ونفلت "رويترز" عن المسؤول العسري "ستشهدون تصاعدا في عملياتنا خلال الساعات والايام القادمة مع تحسن الجو. مع تحسن الجو اعتقد انكم ستشهدون انشطة في كل ساحات المعارك". 

الكويت 

وفي الغضون سمع دوي انفجارات في الكويت بعد قيل من اطلاق صفارات الانذاروقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الكويتي العقيد ركن ‏يوسف الملا ان اصوات الانفجارات التي سمعت في الكويت اليوم كانت اصوات انطلاق ‏صواريخ الباتريوت باتجاه الهدف مؤكدا انه تم اسقاط صاروخ عراقي خارج المناطق ‏ ‏الماهولة والحيوية شمال البلاد.‏ ‏  

الحرب ستطول 

وصرح مسؤولون اميركيون كبار في مجال الدفاع لصحيفة "واشنطن بوست" ان الحرب قد تستمر اشهرا وتتطلب ارسال تعزيزات عسكرية اميركية كبيرة لضمان انتصار قوات التحالف. 

وقالت الصحيفة ان الاحوال الجوية السيئة وخطوط الامدادات الطويلة والمعرضة للقصف ومواجهة عدو يبدي مقاومة اكبر مما كان متوقعا، اجبرت بعض اهم الجنرالات الاميركيين على "اعادة النظر في تقديراتهم والبرنامج الزمني" للحرب. 

واضافت ان "بعض الضباط الكبار مقتنعون حاليا بان الحرب ستستغرق على الارجح بضعة اشهر وستتطلب قوة قتالية اكبر بكثير من التي حشدت في العراق والكويت حاليا". ويرى معظم القادة العسكريين انه من الضروري التوقف في التقدم الى بغداد لضمان امن خطوط الامداد والتأكد من ان التجهيزات والمعدات في حالة جيدة وان القوات في وضع جيد، وذلك بعد عدة ايام من القتال اتسمت بخسائر نجمت عن تصدي العراقيين للقوات وعواصف رملية. 

واكدت الصحيفة ان تعزيزات تتوجه الى المنطقة لكن فاعليتها ستكون تدريجية. فالفرقة الرابعة للمشاة التي يفترض ان تتوجه طلائعها الى المنطقة اعتبارا من ستحتاج عمليا الى شهر لتصبح قادرة على التدخل. 

وفي هذا السياق، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان الولايات المتحدة تزيد عدد قواتها في العراق يوميا كما هو مقرر منذ فترة طويلة وليس كرد فعل على الوضع الميداني.وقال رامسفلد في تصريح صحافي في ختام اجتماع مغلق مع عدد من اعضاء مجلس الشبوخ في الكونغرس "اننا نزيد عدد قواتنا في البلد (العراق) كل يوم في الشمال وفي الجنوب".  

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت زيادة عدد القوات هي ردة فعل على تطور الوضع الميداني، اكد رامسفلد "بالتأكيد لا، هذا امر قررناه قبل بضعة اشهر وكل شيء يتم بالظبط كما هو مقرر". 

من جهته، قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس اركان الجيوش ان القوات الاميركية هاجمت امس الاربعاء رتلا من الاليات العراقية الاتية من بغداد والمتوجهة الى الجنوب. 

واوضح رامسفلد ومايرز ايضا انهما لا يعرفان شيئا عن الصواريخ التي اصابت امس الاربعاء حيا شعبيا في شمال بغداد واسفرت عن مقتل اربعة عشر شخصا وجرح ثلاثين اخرين. 

وصرح الجنرال مايرز "لم نعرف بعد ما حصل، والقيادة المركزية تجري تحقيقا لمعرفة ما اذا كانت اهداف موجودة في تلك المنطقة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)