على الرغم من اعتراف الرئيس الاميركي جورج بوش والقادة الغربيين بان الاسلام دين عظيم ودين تسامح الا انه في المقابل ظلت جرائم الكراهية في الولايات المتحدة تحديدا تسجل اراتفاعا ملحوظا ضد المسلمين.
ومنذ ان انهار مركز التجارة العالمي يوم 11 ايلول / سبتمبر بلغت جرائم الكراهية في ولاية كاليفورنيا الاميركية وحدها 263 جريمة، كان ضحاياها العرب والمسلمون الاميركيون والافغان والسيخ وعدد من رعايا دول جنوب آسيا. بينما سجلت سان فرانسيسكو 43 جريمة منذ الهجمات حتى اليوم.
وفي مدينة سان جونز فقد سجلت 42 جريمة، بينما شهدت لوس انجليس اكبر عدد من جرائم الكراهية بلغ 79 جريمة خلال الفترة من 11 وحتى نهاية شهر ايلول/ سبتمبر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)