5 شهداء في فلسطين.. كتائب القسام تتبنى عملية بئر السبع.. وتوغل في دير البلح وطمون

تاريخ النشر: 13 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد خمسة فلسطينيين ثلاثة منهم ضباط في الامن الوطني في سياق مسلسل التصعيد الذي تمارسه قوات الاحتلال، وبينما واصلت الدبابات الاسرائيلية عمليات التوغل في المدن والقرى الفلسطينية، اعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن عملية الهجوم على مقر الجيش الاسرائيلي في بئر السبع وانتقاما لمجزرة نابلس كما اشار بيان وصل البوابة نسخة منه 

ثلاثة شهداء من الامن الوطني 

واستشهد ثلاثة من عناصر الأمن الوطني الفلسطيني وذلك بعد ان استهدفت نيران قوات الاحتلال موقعهم في قرية وادي السلقا في قطاع غزة. 

وكانت قوات الاحتلال قد دمرت ثلاثة مواقع أمنية في تلك المنطقة، في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الأمن العام عن انقطاع الاتصال بالشهداء الثلاثة وهم المساعد عبد الكريم صبري الحسنات( 40عاماً)، والرقيب شادي الحسنات، (24 عاماً ) والجندي خالد أبو ستة، (25عاماً) من قوات الكتيبة الحدودية الثانية.  

ونقل الشهداء، إلى "مستشفى شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وقد بترت أجزاء من أجسادهم.  

كما صعدت قوات الاحتلال الليلة الماضية من اعتداءاتها ضد عدة مناطق في قطاع غزة، حيث استهدفت عدداً من المنازل والمواقع الفلسطينية.  

شهيد في غزة 

الى ذلك أعلنت مصادر طبية عن استشهاد أمجد ياسر حمد (19 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من فجر اليوم جراء إصابته برصاص من النوع الثقيل أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال عملية الاجتياح التي نفذتها في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة. 

وقالت المصادر الطبية أن الشاب حمد، أصيب بعيار ناري في الرأس، وآخر في الصدر، نقل على أثرها الى مستشفى العودة في جباليا لتلقي العلاج، غير انه استشهد متأثراً بجراحه، وتم نقله بعد ذلك إلى مستشفى الشفاء في غزة. 

وقال شهود عيان وأقارب المصاب أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها على مجموعة من المواطنين كانت قد تجمعت للتصدي للدبابات الإسرائيلية الغازية. 

استشهاد فلسطينية نتيجة إصابتها بأزمة عصبية 

وعلى صعيد متصل أعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة عن استشهاد المواطنة نعيمة عبد الرحمن الشيخ خليل (42عاماً) نتيجة اصابتها بصدمة عصبية حادة عندما اطلقت قوات الاحتلال النار عليها بكثافة قرب مفترق الشهداء المغلق.  

وقال: انه تم نقل المواطنة بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى ناصر في خانيونس في ظل الاغلاق والعراقيل الاسرائيلية الا انها توفيت هناك.  

واتهم الدكتور حسنين قوات الاحتلال باستهداف الطواقم الطبية والمرضى، مشيرا الى ان مرضى القلب وتصلب الشرايين والامراض الصدرية بحاجة الى متابعة يومية في مركز القلب التخصصي الوحيد في قطاع غزة ويوجد في مستشفى الشفاء.  

كما اشار الى ان اغلاق الطرقات في قطاع غزة يعرض حياة مرضى الكلى وضغط الدم وامراض الدم والسرطانات للخطر لانهم بحاجة يومية للعلاج الكيماوي والاشعاعي وان تأخر تلقيهم للعلاج سيعرضهم للخطروربما الموت.  

واضاف الدكتور حسنين ان هناك عددا من الاطفال يزيد عددهم على 40طفلا يعانون من سوء التغذية بحاجة الى نظام غذائي خاص وعدم حصولهم عليه يعرضهم للجفاف والموت.  

توغل في دير البلح 

إلى ذلك افاد مسؤول امني فلسطيني ان الدبابات الاسرائيلية توغلت من اتجاهين اكثر من كيلومتر داخل بلدة دير البلح وسط قطاع غزة.  

واضاف المصدر نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الدبابات الاسرائيلية تقدمت داخل بلدة دير البلح من اتجاهين "وسط اطلاق كثيف لقذائف الدبابات والاسلحة الرشاشة".  

واوضح المصدر ان الاتجاه الاول تم "من جهة مستوطنة كفرداروم حيث دخلت الدبابات القسم الجنوبي من البلدة قبل ان تتجه نحو قسمها الشرقي في منطقة ابو العجين الذي تم احتلاله بالكامل" اما الاتجاه الثاني فتم "من القسم الغربي للبلدة في منطقة حكر الجامع باتجاه وسط المدينة".  

واوضح المصدر ايضا ان "عشرات الدبابات وناقلات الجند والجيبات" تشارك في عملية التوغل هذه.  

وراى ان ما يحدث هو "اعادة احتلال كبيرة لاراض خاضعة للسلطة" مؤكدا ان "اي حادث لم يسجل في هذه المنطقة خلال الايام الماضية".  

وكان عناصر من اجهزة الامن الفلسطينية افادوا في وقت سابق عن تجمع مدرعات اسرائيلية بالقرب من مستوطنة كفر داروم بالقرب من دير البلح.  

وأصيب خمسة مواطنين من بلدة طمون في محافظة جنين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط خلال تصديهم ومقاومتهم لمحاولة توغل للقوات الاحتلالية داخل البلدة الخاضعة للسيادة الوطنية.  

كما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المنازل.  

وقصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة منازل المواطنين ألحقت فيها أضراراً مادية. 

حماس تتبنى عملية بئر السبع 

تبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" العملية الهجوم على مقر قيادة الجيش الاسرائيلي في بئر السبع وقال بيان صادر عن الكتائب تلقت البوابة نسخة منه ان هذه العملية تاتي انتقاما لمجزرة نابلس. 

وقال البيان "ورداً على المجزرة التي ارتكبتها عصابات الصهاينة بحق مجموعة من خيرة أبناء نابلس " مجموعة الشهيد يوسف السركجي" الذين اغتالتهم العصابات الصهيونية بدم بارد، قامت إحدى مجموعاتنا والمكونة من كل من : الشهيد البطل خالد خليل جبريل الطل/ 22 عاماً الشهيد البطل محمد مصباح البطاط/ 23 عاماً وكلاهما من بلدة الظاهرية جنوبي مدينة الخليل ... حيث قامت هذه المجموعة في يوم الأحد الموافق 10/2/2002 بعملية بطولية وفريدة كما اعترف العدو، حيث هاجمت مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع المحتلة وأمطرت جنوده وضباطه بوابل من الرصاص حيث سقط جنوده بين قتيل وجريح ... وقد اعترف العدو بأن العملية أوقعت مجندتين صهيونيتين قتلى وأربعة وعشرون جندياً جريحاً منهم بحالة الخطر" 

واكدت الكتائب في بيانها على الاستمرار في المقاومة "وتطهير الارض الفلسطينية من دنس اليهود المحتلين"—(البوابة)—(مصادر متعددة)