5 قتلى إسرائيليين بالرصاص الفلسطيني وتل أبيب تهدد بالرد

منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2000 - 02:00

رام الله - عزت الراميني 

عواصم - مصادر متعددة 

 

قتل 5 إسرائيليين بالرصاص الفلسطيني في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الاثنين. 

فقد علمت "البوابة" أن مستوطنا يهوديا قتل عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار على شاحنته على طريق كسيوفيم قرب مستوطنة "غوش قطيف" في قطاع غزة. 

وأفادت صحيفة "جيروسالم بوست" أن المسلحين أطلقوا النار على شاحنة وسيارة، وتمكن سائق السيارة من الفرار. 

وفي الضفة الغربية، قتلت مستوطنة يهودية قرب مستوطنة عفرا شمالي رام الله بإطلاق نار، لتصبح ثاني مستوطنة تقتل اليوم. 

وفي هجوم تبنته "كتائب صلاح الدين" مساء اليوم قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 8 آخرون بجروح بين متوسطة وخطيرة في هجوم على حافلة كانت تقلهم على طريق عيون الحرامية (حلاميش) بين مدينتي رام الله ونابلس، بينما قتلت مستوطنة في سيارتها في الهجوم نفسه. 

وافادت مصادر أمنية فلسطينية لـ"البوابة" أن فلسطينيين فتحا نار رشاشاتهما من سيارة على الحافلة العسكرية وأمطراها بأكثر من 50 رصاصة فقتلا الجنديين، ثم قاما بإطلاق النار على سيارة أخرى وقتلا مستوطنة كانت تقودها. 

وقام الجيش الإسرائيلي بإغلاق المنطقة بالعديد من الحواجز في محاولة للقبض على الفلسطينيين. 

ونسبت صحيفة ""جيروسالم بوست"" إلى أحد مساعدي مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في قطاع غزة قوله إن الهجوم المسلح على الحافلة العسكرية مساء اليوم الاثنين "عمل مشروع في نطاق الانتفاضة والكفاح الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي". 

ونسبت الصحيفة إلى المساعد قوله أن الفلسطينيين الذين يحاربون إسرائيل لا يستطيعون العيش في ظل الاحتلال بعد الآن، وأضاف أن عملية اليوم هي جزء من ثمن الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. 

ورجحت صحيفة "جيروسالم بوست" أن يكون المسلحان قد استطاعا الفرار إلى مناطق السلطة الفلسطينية.  

ورد الجيش الإسرائيلي بقصف من دباباته ومروحياته لقرية سلواد التي وقع قربها الهجوم، ومدينة أريحا. 

من ناحيته، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الاثنين الجيش باتخاذ "الإجراءات اللازمة" لمواجهة موجة العنف الجديدة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى. 

وصرح جلعاد شير رئيس مكتب باراك للصحافيين ان هذا الأخير "اعتبر ان الاتفاقات انتهكت بشكل خطير وأمر الجيش الإسرائيلي باتخاذ الإجراءات اللازمة". 

كما سجل تبادل لإطلاق النار استمر قرابة الـ15 دقيقة جرى بين فلسطينيين مسلحين في مدينة بيت جالا والجيش الإسرائيلي في مستوطنة جيلو اليهودية. 

كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية موشي فوغيل اليوم أن إسرائيل تحتفظ لنفسها "بحق الرد على الإرهاب الذي تتعرض له"، حسب قوله. 

ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى فوغيل قوله خلال مؤتمر صحافي ان إسرائيل "ديموقراطية مستهدفة" وتحتفظ لنفسها ب"حق الرد على الإرهاب الذي تتعرض له". 

وأضاف "لقد وقع 1300 حادث" لا سيما إطلاق نار من الجانب الفلسطيني منذ بدء المواجهات في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، موضحا أن عدد تلك الحوادث ازداد "في الأيام الأخيرة لا سيما في رام الله وبيت لحم والخليل في الضفة الغربية". 

وقال "لقد تم تعديل قواعد تدخل الدوريات" لضمان سلامتها، من دون إعطاء تفاصيل أخرى. 

وانتقدت مجموعات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان لجوء الجنود الإسرائيليين "المبالغ به" إلى القوة ضد المتظاهرين الفلسطينيين. 

وأشار المتحدث إلى ان الدوريات الإسرائيلية "المؤلفة من بضعة جنود" مهددة بالتعرض لهجمات فلسطينية "في أي وقت وأي زمان وبطرق متعددة". 

وأسفرت المواجهات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني عن سقوط 218 قتيلا جميعهم تقريبا من الفلسطينيين منذ بدء أعمال العنف في أيلول/سبتمبر الماضي. 

وكان المستوطنون الإسرائيليون أعلنوا أنهم "لن يمنعوا أنفسهم من الرد (على الفلسطينيين) وأخذ مجريات الأمور بأيديهم"، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" عن "بيني كاسريل" رئيس مجلس إحدى المستوطنات قوله لباراك الأسبوع الماضي.  

وأضاف كاسريل أنهم سوف يردون على الفلسطينيين "إذا ما استمر هذا العار"—(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك