لقي ثمانية اشخاص مصرعهم وجرح 47 آخرون في خروج قطار للركاب عن سكته قرب ميسينا في صقلية، في اسوأ كارثة لسكك الحديد تشهدها ايطاليا منذ 1979.
وهذه الحصيلة التي اعلنتها الشرطة الايطالية صباح اليوم الاحد للحادث الذي وقع مساء امس السبت في صقلية ما زالت موقتة. واوضحت الشرطة ان حوالي 12 جريحا ما زالوا في المستشفيات.
وفتحت السلطات الايطالية تحقيقا في اسباب الحادث الذي وقع على بعد بضعة كيلومترات عن المكان الذي شهد في 1979 حادث اصطدام بين قطارين اسفر عن سقوط 12 قتيلا.
وبين القتلى اربعة من المغاربة هم عبد الحكيم ميلودي (75 عاما) وزوجته فاطمة فخر الدين (59 عاما) اللذان يقيمان في ميسينا، وشابان يبلغان من العمر 33 عاما و35 عاما قد يكونان نجليهما، حسبما ذكرت الشرطة.
وقالت شركة النقل الوطنية "ترينيتاليا" ان 190 شخصا بينهم عدد كبير من السياح الاجانب كانوا في القطار في رحلة من باليرمو الى البندقية (شمال)، عند وقوع الحادث.—(البوابة)—(مصادر متعددة)