56 قتيلا في احدث اعمال عنف تشهدها الجزائر

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2003 - 02:00

اسفرت احدث اعمال العنف المتواصلة في الجزائر عن مقتل 43 عنصرا من قوات الامن الجزائري في كمين نصبته مجموعة مسلحة قرب منطقة باتنة (شرق)، فيما حصدت مجزرة نسبت الى "الجماعات الارهابية" 13 مدنيا في ولاية البليدة (جنوب).‏ ‏  

وقالت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان 43 عنصرا من قوات الأمن الجزائرية قتلوا وأصيب 19 بجروح مساء أمس في كمين نصبته مجموعة مسلحة قرب باتنة في جبال الأوراس جنوب شرق العاصمة الجزائر.  

وقالت صحيفة "لوماتان" إن الهجوم وقع في جنوب باتنة بوسط جبال الأوراس لدى مرور موكب من العسكريين ومجموعات الدفاع الذاتي الجزائرية. وأوضحت أن المهاجمين الذين لم يحدد عددهم فجروا قنابل مصنوعة من غاز الأسيتيلين.  

ولم تؤكد المصادر الرسمية هذا الهجوم الذي يعتبر الأخطر منذ أسابيع ضد قوات الأمن. يشار إلى أنه منذ مطلع الشهر الماضي قتل نحو 70 في أعمال عنف بأنحاء متفرقة من الجزائر.  

من ناحيتها، قالت صحيفة "الخبر" ان اربعة جنود جرحوا في منطقة القبائل عندما اشتبكت قوة من الجيش مع مجموعة ارهابية.  

كما قالت الصحيفة ان قوات الامن الجزائرية تمكنت امس من قتل عنصر خطير من الجماعة الاسلامية المسلحة التي يقودها رشيد ابو تراب 

من جهة ثانية، اعلن الامن الجزائري ان 13 مدنيا من ‏عائلتين قتلوا ليل الاحد/الاثنين في مجزرة جماعية بولاية البليدة الواقعة على بعد ‏ ‏50 كلم الى الجنوب من العاصمة الجزائرية.‏ ‏  

وذكرت ذات المصادر ان المجزرة وقعت في كفر معزول يسمى قلافطية ببلدية زبانة ‏ ‏الواقعة على في محيطة عاصمة الولاية.‏ ‏  

ونسبت السلطات الامنية الحادث الى مجموعة ارهابية وهي التسمية التي تطلقها على ‏ ‏تنظيمات الاسلاميين المسلحين.‏ ‏  

وقالت النائبة في البرلمان فاطمة الزهراء فليسي التي تراس جمعية لضحايا ‏ ‏الارهاب ان الجناة اختطفوا فتاتين الى وجهة مجهولة.‏ ‏  

وهذه المجزرة هي الاولى التي تستهدف مدنيين في الجزائر منذ بداية العام ‏ ‏الجاري .‏ ‏  

وخلفت اعمال العنف منذ بداية كانون الثاني/يناير الجاري قرابة ستين قتيلا من المدنيين ‏ ‏وعناصر الجيش والأمن وعناصر الجماعات الاسلامية المتطرفة—(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك