6 شهداء و85 جريحا في فلسطين.. وقصف على الخليل

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد مسن فلسطيني في الخليل ليصل عدد شهداء اليوم إلى 6 فلسطينيين خلال المواجهات في غزة وقصف اسرائيلي على الخليل، فيما اصيب 85 اخرون في الوقت الذي طلبت السلطة من العالم حماية الشعب الفلسطيني  

واستشهد ربحي محمود البايض (50عاماً) من الخليل نتيجة تعرض المدينة بعد ظهر اليوم لقصف احتلالي بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، مما ألحق كذلك أضراراً مادية ببعض ممتلكات المواطنين. 

واستهدف القصف الذي جاء من قبل دبابات الاحتلال المتمركزة في تل الرميدة والبؤرة الاستيطانية "بيت هداسا"، مركز باب الزاوية وسط المدينة وشارع واد التفاح وحارة الشيخ. 

أعلنت مصادر طبية في الخليل، أن أربعة مواطنين على الأقل أصيبوا خلال مواجهات اندلعت اليوم، على خطوط التماس وسط المدينة. 

وتركزت هذه المواجهات في مناطق الشلالة, وباب الزاوية, الكرنتينا في الوقت الذي استخدمت فيه قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي في مواجهة المتظاهرين. 

وتعمدت قوات الاحتلال إطلاق وابل من قنابل الغاز السام باتجاه منازل المواطنين وبعض المدارس الأساسية داخل الجزء المحتل من المدينة، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد آخر من طلبة المداس بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم للغاز. 

إلى ذلك قالت مصادر طبية في مستشفي الشفاء بمدينة غزة ان "خليل يوسف فياض (18 عاما) قتل اثر اصابته بعيار ناري في راسه خلال مواجهات وقعت بالقرب من مستوطنة كفر داروم القريبة من دير البلح وسط قطاع غزة". والشهيد من سكان مدينة خان يونس جنوب القطاع. 

واكدت المصادر نفسها ان حوالي 55 فلسطينيا اخرين اصيبوا بجروح خلال هذه المواجهات التي شهدتها دير البلح وسط قطاع غزة كما اصيب 12 من الشبان ايضا في مواجهات دارت بالقرب من معبر ايريز (بيت حانون) الرئيسي بين قطاع غزة واسرائيل و10 بالقرب من معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة. 

وذكرت المصادر ان الشاب احمد محمد عواجة (24 عاما) من سكان رفح استشهد متاثرا باصابته برصاصة في الرأس اطلقها جنود اسرائيليون الخميس الماضي خلال القصف واطلاق النار على مخيم ومدينة رفح جنوب قطاع غزة. 

وفجر اليوم أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في مدينة رفح أن ثلاثة شبان استشهدوا في انفجار غامض وقع بالقرب من مسجد النور في مخيم البرازيل القريب من الحدود المصرية-الفلسطينية.  

وبحسب مدير مستشفى النجار فإن الشهداء الثلاثة من سكان منطقة خانيونس وهم الشهداء شادي لافي (20عاماً)، محمد زهدي (23عاماً)، أحمد مهدي (24عاماً).  

وقالت تقارير ان الانفجار ناتج عن انفجار لغم ارضي زرعه الجيش الاسرائيلي في مدينة رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر طبقا لمصادر طبية وامنية فلسطينية، الا ان معلومات افادت بان قذيفة من دبابة إسرائيلية اغتالت الشبان الثلاثة عمدا ومع سبق اصرار. 

وقال مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني في جنوب قطاع غزة العقيد خالد ابو العلا ان الجيش الاسرائيلي قام فور الانفجار باطلاق النار بكثافة لمدة ساعة الامر الذي حال دون وصول سيارات الاسعاف الى المنطقة.  

وقال العقيد ابو العلا قمنا بابلاغ الجانب الاسرائيلي بضرورة وقف اطلاق النار كي نتمكن من اخلاء الجرحى الا انهم لم يستجيبوا لمطلبنا. 

في هذه الاثناء هز انفجار عنيف مدينة نابلس ولم تعرف اسبابه بعد او الاضرار التي الحقها. 

إلى ذلك اعلن ناطق عسكري اسرائيلي اليوم السبت ان قذيفة هاون لم تسفر عن اصابات، اطلقت ليل الجمعة السبت وللمرة الاولى منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية باتجاه مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية خارج نطاق الحدود التي حددتها اسرائيل للقدس الشرقية المحتلة. 

في هذه الاثناء قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، الأحياء السكنية في منطقة رفح بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.  

وقال شهود عيان، أن القصف الوحشي الإسرائيلي تركز في مناطق مخيم يبنا والبرازيل للاجئين ومنطقة بوابة صلاح الدين، حيث ألحق القصف أضراراً بالغة في منازل المواطنين التي هجرها أهلها بعد أن خرجوا للشوارع بحثاً عن مناطق آمنة تحمي أطفالهم ونسائهم من نيران دبابات الاحتلال.  

كما تعرضت مناطق حي الأمل ومخيم خانيونس للاجئين ومنطقة حاجز التفاح، لقصف إسرائيلي متواصل دام لأكثر من ساعة بالرشاشات الثقيلة من مواقع جيش الاحتلال المقامة على تخوم المستوطنات غرب محافظة خانيونس.  

وبحسب شهود عيان، فقد فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة من أبراج المراقبة المقامة قرب أسوار مستوطنة (جاني طال) المقامة على أراضي المواطنين إلى الغرب من منطقة حي الأمل السكني حيث تضررت العديد من منازل المواطنين.  

كما تعرضت منازل المواطنين في الشطر الغربي من مخيم خانيونس للاجئين إلى قصف بالرشاشات الثقيلة من مواقع جيش الاحتلال بالقرب من حاجز التفاح غرب المدينة  

واكدت القيادة في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية ان وقف اطلاق‌ النار يتطلب اجراءات اسرائيلية عاجلة تبدا بوقف تصعيدها العدواني في مختلف المناطق ومباشرة رفع الحصار العسكري والامني والاقتصادي والتمويني والصحي والمالي اضافة الى رفع الحواجز العسكرية والامنية والغاء المناطق‌ العازلة واعادة بيت الشرق والمؤسسات العامة في مدينة القدس الشريف الى وضعها السابق في خدمة المواطنين الفلسطينيين.  

ودعت القيادة الجماهير وجميع القوات والفصائل الوطنية والاسلامية الى تفهم دقة هذا الظرف التاريخي وضرورة اظهار اعلى درجات المسؤولية والالتزام وعدم اعطاء المحتل الاسرائيلي الذرائع لتوجيه عدوانه العسكري والاقتصادي والتمويني والطبي والمالي ضد الشعب الفلسطيني ومدنه‌.  

واشارت الى ان هذا التصعيد العسكري وقع وفق خطة عسكرية معدة سلفا لافشال التاكيد على وقف اطلاق النار والذي تم على اثره الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي في مطار غزة الدولي بين الرئيس ياسر عرفات وشمعون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي.  

وطالبت القيادة الاطراف الدولية للعمل المشترك لوضع الية مراقبة دولية سريعة لوقف اطلاق النار ولتطبيق تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل والاتفاقات الموقعة مشددة على ضرورة ارسال مراقبين دوليين على وجه السرعة الى الاراضي الفلسطينية. —(البوابة)—(مصادر متعددة)