6 قتلى و15 مفقودا اثر سقوط طائرة في خليج مانيلا

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي ما لا يقل عن ستة اشخاص مصرعهم واصيب 13 فيما اعتبر 15 اخرون في عداد المفقودين، وذلك اثر سقوط طائرة من نوع فوكر-27 في خليج مانيلا الفليبيني بعيد اقلاعها صباح اليوم الاثنين. 

وافادت هيئة النقل الجوي ان الطائرة التابعة لشركة "لاوغاير" المحلية الصغيرة تحطمت بعيد اقلاعها من مطار الرحلات الداخلية في مانيلا متوجهة الى مدينة لاواغ (شمال) مع 29 راكبا وافراد الطاقم الخمسة. 

وجاء في لائحة رسمية بعدد القتلى ان اربعة اطفال ورجلا في الخمسين قتلوا في حين توفت احدى المضيفات متأثرة بجروحها في المستشفى. 

وادخل الى مستشفيات العاصمة 13 ناجيا انتشلتهم زوارق صيد وسفن تابعة للبحرية، سبعة بينهم في حالة حرجة. وبين الجرحى استراليان وقائد الطائرة ومساعده. 

واوضح شهود عيان انهم شاهدوا دخانا اسود واجنحة الطائرة تتفكك قبل سقوطها في مياه الخليج. واشارت العناصر الاولى للتحقيق الى ان الحادث قد يكون نجم عن مشكلة في المحرك حسب ما قال مسؤولون. 

وقال مدير هيئة النقل الجوي اديلبرتو ياب للتلفزيون ان "قائد الطائرة ابلغ برج المراقبة بعد الاقلاع بوجود مشكلة واعلن عن عملية هبوط اضطرارية في خليج مانيلا". 

واضاف ان "الطائرة انشطرت بسبب قوة الصدمة لدى ارتطامها بالماء". 

ونقلت الاذاعات عن احد الاستراليين الناجين ويدعى ستيف توماس (25 عاما) قوله ان الدخان بدأ يخرج من الطائرة قبيل تحذير من الطيار يطلب فيه من الركاب "الاستعداد لهبوط اضطراري". 

وقال الكولونيل ارنيستو ليفانزا قائد عمليات الطيران ان المفقودين ال15 قد يكونون عالقين داخل الطائرة. 

واضاف "نظن ان بعضهم لا يزال عالقا داخل الطائرة مع احزمة الامان". 

وافادت معلومات غير مؤكدة ان بين الركاب الاجانب ستة استراليين وكوريين جنوبيين وصينيين. 

ويشارك في عمليات الانقاذ عشر سفن تابعة لخفر السواحل والبحرية فضلا عن سلاح الطيران وسلاح البر وغواصين. 

واوضح ياب ان كل الطائرات من طراز فوكر التي تملكها الشرطة منعت من الطيران بانتظار التحقيق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)