63 شهيداً يا عراق.. ولعنة الله على القتلة- خالد أبو الخير

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 08:44
خالد أبو الخير
خالد أبو الخير

ارتفع عدد الذين ارتقوا خلال  يومي " الجمعة والسبت" من ابناء الثورة العر اقية المباركة إلى  63 شهيداً.. قضوا جميعاً من اجل وطنهم وعدالة قضيتهم.
وفي وقت تكثر فيه ادعاءات القتلة وابواقهم الاعلامية ، وأكاذيبهم التي تبث على الهواء مباشرة، ويغض العالم الطرف عنهم، وتدير دول عربية ظهورها للعراق الذي ما أدار يوماً ظهراً لقضايا أمته، يؤكد العراقيون الأماجد، أبناء الرافدين الأباة، عزمهم الأكيد على المضي قدما حتى تحقيق مطالبهم العادلة وإحقاق الحق الذي لا مناص من تحقيقه، بعدما بلغ السيل الزبى، ودفعوا أرواحهم ودمائهم الزكية في سبيل حرية العراق ومواطنيه.
وبعد أن مضى العراقيون الاشاوس كل هذا الشوط في ثورتهم التي على وسائل الاعلام ان تخجل حين تسميها احتجاجات،  وقارعوا أعداء الحياة وسدنة الطائفية المقيتة، والسياسيين الأنذال، والقتلة الذين لا يزيدون عن كونهم بنادق للايجار لمن يدفع اكثر، ولمن هو معمم أكثر، وأكدوا انهم شعب عظيم، متحد، ضد جلاديه ولصوصه، ضد القتلة على انواعهم،  فعلى هذا العالم البليد ان تجري الدماء في عروقه ويرفع قبعته تحية لثوار العراق.
 أكد العراقيون مرة آخرى انهم أكبر من كل مؤامرة، وأعلى هامة من كل متطاول، واكثر وعياً من باعة الكلام والتشرذم والموز والنفط والاوطان، ومن باع البلد لايران أو غير إيران، وليكن معلوماً ان العراقيين لا ينسون..وكل يد أمتدت لوأد الثورة معروف أمرها ومستقرها، وستحاسب حين يأتي وقت الحساب.
  63 شهيداً مضرجاً برحيق زهر العراق، وأجمل ما في الجنوب وأعذب من ماء الفرات، يؤكدون ان النهر الذي تدفق.. سيدك كل الاسوار، لينتصر الحق.. وينتصر العراق.
 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك