7جرحى في عملية في القدس تبنتها شهداء الاقصى: مقتل مستوطنين في نابلس واستشهاد فلسطيني اقتحم 'ايتامار'

تاريخ النشر: 30 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن العملية الفدائية في القدس الغربية والتي اسفرت عن اصابة 7 إسرائيليين بجروح، وتأتي العملية بعد قليل من مصرع مستوطنين اثنين قرب نابلس. في الغضون استشهد فلسطيني اقتحم مستوطنة "إيتامار" بعد أن طعن مستوطنا وزوجته. 

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان كتائب شهداء الاقصى تبنت العملية واضافت ان منفذها هو ماجد عطالله 17 عاما من بيت لحم. 

وقالت تقارير طبية إسرائيلية إن العملية أدت إلى إصابة 7 اشخاص، وكانت ذات التقارير قد تحدثت عن 4 فقط منهم شخص بجراح متوسطة وثلاثة آخرين بجروح طفيفة. وأكدت التقارير الإسرائيلية استشهاد منفذ العملية. 

وكان انفجار قوي قد هز وسط مدينة القدس الغربية قريبا من منطقة المسكوبية وهي مركز التحقيق والاعتقال الإسرائيلي. 

ووقع الانفجار في شارع الأنبياء وهرعت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى المكان، وكذلك عدد كبيرة من وحدات الإسعاف وتم إغلاق الطرق المؤدية إلى المكان. 

وتقول الأنباء إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في صفوف العرب الإسرائيليين المتواجدين في مكان الانفجار. 

وتعتقد تقارير إسرائيلية أن الفدائي الفلسطيني فجر نفسه قبل الأوان بسبب خلل فني الأمر الذي يفسر قلة حجم الإصابات في صفوف الإسرائيليين. 

وكانت أغلب الفصائل قد توعدت إسرائيل برد قاس على مجزرة غزة قبل أسبوع والتي أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا غالبيتهم من الأطفال. 

وتأتي العملية في الوقت الذي عزز الجيش الإسرائيلي من إجراءاته الأمنية وفرض حظر التجول على المدن الفلسطينية القريبة من القدس الغربية. 

وقد أعلنت صباح اليوم أنها اعتقلت فلسطينيا بالزي العسكري الإسرائيلي كان يستعد لتفجير نفسه داخل الخط الأخضر. 

مصرع اثنين من المستوطنين 

قتل مستوطنان إسرائيليان بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون 

وحسب المصادر فالقتيلان من سكان مستوطنة تابواش المجاورة لقرية جماعين. واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن العملية 

وتأتي هذه الهجمات إثر الغارة الجوية الإسرائيلية الدامية على غزة في 22 تموز/يوليو والتي أدت إلى استشهاد 17 فلسطينيا غالبيتهم من الأطفال. وتوعدت الحركات الفلسطينية بالرد عليها.  

استشهاد فلسطيني اقتحم مستوطنة  

استشهد فلسطيني اقتحم مستوطنة ايتامار في نابلس بعد ان طعن مستوطنا وأصابه بجروح خطيرة بينما أصيبت زوجته إصابة طفيفة.  

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه "استنادا إلى عناصر التحقيق الأولى "إن إرهابيا مسلحا بسكينين تسلل إلى (مستوطنة) إيتامار في جنوب نابلس حيث دخل إلى أيحد المنازل وتعارك مع رجل وطعنه بسكين" وأصابه بجروح خطرة". وقال "إن الجيش تدخل وقتل الإرهابي".  

تطورات ميدانية  

فأفادت مصادر أمنية وشهود فلسطينيون مساء أمس أن الجيش أل إسرائيلي قصف بقذائف الدبابات منازل فلسطينيين في بيت لاهيا ورفح بقطاع غزة مما أدى إلى إصابة طفل وطفلة بجروح.  

وأفاد مصدر طبي فلسطيني "أن الجيش الإسرائيلي فتح النار باتجاه المواطنين الفلسطينيين قرب الشريط الحدودي بين مصر ومدينة رفح مما أدى إلى إصابة طفلة تبلغ من العمر أربعة أعوام بشظايا في الرأس وصفت حالتها بالمتوسطة".  

وكانت مصادر أمنية وشهود فلسطينيون أفادوا أيضا ان الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات منازل فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة مما ادى الى اصابة طفل بجروح.  

واوضحت مصادر فلسطينية امنية "ان الجيش الاسرائيلي قصف منازل الفلسطينيين بقذائف الدبابات وقام باعمال تجريف في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة".  

وقال المصدر الامني ان "جرافة عسكرية برفقة عدة دبابات قامت باعمال تجريف في اراضي المواطنين في بلدة بيت لاهيا وسط اطلاق النار بكثافة ادى الى اصابة طفل برصاصة نقل على اثرها الى المستشفى في المنطقة للعلاج". واشار الى ان "قوات اطلقت قذيفة مدفعية باتجاه منازل المواطنين".  

واوضح شاهد عيان ان "انفجارا وقع قرب جرافة عسكرية اسرائيلية"، بدون مزيد من الايضاحات.  

واكد شاهد اخر ان "قوات الاحتلال فجرت جسما مجهولا (..) قرب مستوطنة شمال قطاع غزة"، بدون ان يذكر اي ايضاحات اخرى.  

وذكرت مديرية الامن العام في قطاع غزة "ان قوات الاحتلال اطلقت ثلاث قذائف دبابات وفتحت نيران اسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع ".  

في هذه الاثناء، اعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسؤوليتها عن هجمات عدة ضد اهداف عسكرية اسرائيلية امس في قطاع غزة.  

وقالت كتائب القسام في بيان "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن قيام خلاياها المجاهدة يوم الاثنين باطلاق قذيفتي هاون باتجاه ما يسمى مستوطنة نيفيه ديكاليم في مجمع غوش قطيف المقام على صدر ارضنا المحتلة جنوب قطاع غزة، وقد اعترف العدو الصهيوني بتدمير محطة مطافي وحرق سيارتين للصهاينة بالكامل".  

واضاف البيان "تم اليوم ايضا قصف ما يسمى مستوطنة دوغيت المقامة على صدر ارضنا المحتلة شمال قطاع غزة بصاروخين من طراز قسام-1".  

واشار البيان ايضا الى انه "تم قصف مدن العدو داخل ارضنا المحتلة عام 48 (اسرائيل) بصاروخ من طراز قسام-2، كما تم تفجير عبوة ناسفة شمال غزة حيث نصب المجاهدون كمينا لجرافة صهيونية كانت تقوم بتجريف ارض المواطنين الفلسطينيين واثناء مرور الجرافة فوق العبوة قام المجاهدون بتفجيرها. وقد شوهدت الجرافة والنيران تشتعل بها ومن بداخلها ولم تتحرك من مكانها".  

وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية اعلنت ان فلسطينيين اطلقوا قذيفة مدفعية على مستوطنة نيفيه ديكاليم جنوب قطاع غزة الامر الذي ادى الى احتراق سيارتي اطفاء.  

وقال المصدر ان قذيفتين اخريين اطلقتا على مستوطنة اخرى في شمال القطاع ولم تؤديا الى وقوع اصابات.  

وذكرت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي عثر يوم الاثنين على "دمية" مفخخة البست بزة مسؤول في الامن الفلسطيني وموضوعة قرب مستوطنة يهودية في شمال قطاع غزة.  

واوضحت المصادر ان الدمية كانت تهدف بلا شك الى خداع الجنود الذين كانوا سيتسببون لدى اقترابهم منها في انفجار خمسين كيلوغراما من المتفجرات كانت تحتويها.  

وتدخلت اربع دبابات اسرائيلية وجرافة في المنطقة بعد ظهر يوم الاثنين كما ذكرت مصادر الامن الفلسطيني وشهود ما لبثوا ان تحدثوا عن انفجار كبير.  

اسرائيل تنفي انباء تحدثت عن مصرع 4 جنود  

نفت مصادر عسكرية اسرائيلية ان يكون قد قتل اربعة من الجنود في اشتباك وقع امس في قطاع غزة بالقرب من الحدود مع مصر.  

وكانت قناة "الجزيرة" ذكرت ان فلسطينيا اشتبك مع قوات الجيش الاسرائيلي عند بوابة صلاح الدين وتمكن من قتل اربعة جنود قبل ان يستشهد. —(البوابة)—(مصادر متعددة