7 جرحى في قصف اسرائيلي لخان يونس..انفجار في القدس.. واصابة جندي بجروح في الضفة

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب 7 فلسطينيين بجراح جراء قصف إسرائيلي على خان يونس في قطاع غزة. ووقع انفجار في احد أحياء مدينة القدس، فيما اصيب جندي إسرائيلي بجروح في انفجار قذيفة هاون، واوقف عربي بدوي من الليكود بتهمة تهريب أسلحة للفلسطينيين، وفي الاثناء ابدت اسرائيل رفضا مسبقا لاي طلب اميركي بخصوص تجميد الاستيطان. 

افاد مصدر امني فلسطيني اليوم الاربعاء ان الجيش الاسرائيلي قصف بمدفعة الدبابات والاسلحة الثقلية بعد منتصف الليلة الماضية مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة ما ادى الى اصابة سبعة فلسطينيين بجروح مختلفة وتضرر عدد من المنازل نتيجة القصف. 

وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس "بعد منتصف الليلة الماضية قام الجيش الاسرائيلي من موقعة في محيط مستوطنة نيفيه ديكاليم بقصف مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة بعد ان ادعى انه اطلقت باتجاههم قذيفة هاون ما ادى الى اصابة سبعة مواطنين بجروح مختلفة نتيجة القصف الاسرائيلي بالمدفعية والاسلحة الثقلية لمخيم خان يونس". 

ونفى المصدر ما ذكرته إسرائيل عن سقوط قذيفة هاون على الموقع الاسرائيلي. 

انفجار في القدس 

اعلن متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان انفجارا كبيرا وقع صباح اليوم الاربعاء في احد احياء القدس الغربية ولم يتسبب فى سقوط ضحايا. 

وقال المتحدث ان القنبلة اخفيت في صندوق للقمامة في حي كريات يوفيت في القدس الغربية. 

واضاف ان اثنين من عمال البلدية كانا يهمان بافراغ الصندوق عندما وقع الانفجار لكنهما لم يصابا باذى باستثناء الصدمة 

اصابة جندي اسرائيلي  

واعلن متحدث عسكري ان جنديا إسرائيليا اصيب بجروح طفيفة مساء امس في انفجار قذيفة هاون اطلقها فلسطينيون في جنوب قطاع غزة. 

وقال ان العسكريين الاسرائيليين ردوا باطلاق اسلحة خفيفة. 

من جهة اخرى نفى الجيش الاسرائيلي ان يكون سلاح الجو قام باي طلعات مساء امس في اجواء شمال القطاع. 

وكانت مصادر امنية فلسطينية اعلنت مساء امس الثلاثاء ان مروحيات اسرائيلية هاجمت موقعا للامن الفلسطيني في بيت حانون في شمال قطاع غزة، ولم تقع اصابات.  

توقيف بدوي بتهمة تهريب أسلحة 

الى ذلك، ذكرت القناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية اوقفت بدويا من عرب اسرائيل عضوا في اللجنة المركزية لحزب الليكود بتهمة تهريب اسلحة للفلسطينيين. 

واوضحت الشبكة نفسها ان عطا الله ابو عايدة وهو من بدو صحراء النقب اوقف في اسرائيل قبل تسعة ايام وهو يخضع حاليا للتحقيق. 

واشارت الى ان البدوي المذكور كان يهرب الاسلحة والذخيرة الى الفلسطينيين عبر قرية فلسطينية تقع الى الجنوب من الخليل (جنوب الضفة الغربية) على مشارف الطرف الشمالي للنقب 

‏اسرائيل ترفض تجميد الاستيطان 

وعلى صعيد التطورات السياسية المترافقة مع التصعيد الاسرائيلي فقد نقل اليوم عن وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعيزر طلبه الى ‏ ‏وزير الخارجية الامريكى كولن باول الا يطرح طلبا لتجميد الاستيطان الاسرائيلي فى ‏ ‏الاراضي الفلسطينية.‏ ‏  

وكان بن اليعيزر يتحدث للاذاعة الاسرائيلية تعقيبا على ‏ ‏معلومات ذكرت ان باول سيتوجه بطلب الى اسرائيل لتجميد عملية الاستيطان وذلك فى ‏ ‏خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة فى الاسبوع المقبل.‏ ‏  

وطلب بن اليعيزر من الاسرائيليين " التحلي بالصبر "حتى يعلن باول خطته بشان ‏ ‏السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.‏ ‏  

وبرر الوزير الاسرائيلي طلبه هذا بالزعم انه لم تقم اية مستوطنات اسرائيلية ‏ ‏جديدة فى الاراضي الفلسطينية منذ تشكيل الحكومة الحالية برئاسة ارئيل شارون فى ‏ ‏شهر فبراير الماضي.‏ ‏  

وقال " ليس بالامكان منع 200 الف مستوطن من ممارسة حقهم فى الحياة " مشيرا ‏ ‏الى ان هناك تكاثرا طبيعيا الامر الذي يتطلب اعمال بناء هنا وهناك فى مستوطنات ‏ ‏جديدة زاعما ان هذه المستوطنات الجديدة لاتقام على اراض فلسطينية جديدة.‏ ‏  

وفى مقابل ذلك تقوم سلطات الاحتلال يوميا بهدم منازل الفلسطينيين فى الضفة ‏ ‏الغربية وقطاع غزة بدعوى بنائها بدون ترخيص او انتقاما من ذوي مقاومين فلسطينيين ‏ ‏ينفذون عمليات ضد اسرائيل. 

20 بؤرة استيطانية منذ قدوم شارون ‏  

الى ذلك، فقد اكدت مصادر فلسطينية اليوم ردا على مزاعم بن اليعيزر إن سلطات الاحتلال ‏ ‏الإسرائيلي أقامت اكثر من عشرين بؤرة استيطانية في الضفة الغربية منذ وصول رئيس ‏ ‏الوزراء الإسرائيلي المتطرف ارييل شارون إلى الحكم قبل تسعة أشهر.‏ ‏  

وقال الخبير الفلسطيني في الاستيطان عبد الهادي حنتش إنه في منطقة الخليل وحدها أقيمت ست بؤر استيطانية خلال الأشهر الثلاثة ‏ ‏الأخيرة. ‏ ‏  

وقال حنتش إن جيش الاحتلال يقوم بإعداد البنية التحتية في تلك المستوطنات بما ‏ ‏في ذلك الطرق والتيار الكهربائى.‏ ‏ وتقع البؤر المذكورة في منطقة افقاقيس وجنوب بلدة السموع وقرب بلدة بني نعيم ‏ ‏وراس واد قورة وكلها في محافظة الخليل.‏ ‏  

يذكر أن توصيات لجنة "ميتشل" تنص على تجميد البناء الاستيطاني في الأراضي ‏ ‏المحتلة بما في ذلك البناء المخصص للتكاثر الطبيعي. ‏ ‏ وقد قبلت إسرائيل تلك التوصيات على مضض لكنها واصلت في المقابل إقامة ‏ ‏المستوطنات—(البوابة)—(مصادر متعددة)