قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا قرب نابلس، فيما اعلنت كتائب القسام انها قصفت مدينة سديروت جنوب اسرائيل ردا على عملية التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال في رفح واسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين واصابة 70 اخرين، اضافة الى مقتل واصابة 4 جنود اسرائيليين. وفي الغضون، تبنت سرايا القدس الهجوم الذي استهدف مستوطنة قرب جنين واسفر عن اسشهاد منفذه واصابة 3 اسرائيليين.
افادت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قتل اليوم الاحد فلسطينيا قرب نابلس، بزعم انه كان يلقي زجاجات حارقة باتجاه سيارات اسرائيلية.
في غضون ذلك، اعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، انها قصفت مدينة سديروت جنوب اسرائيل "كرد اولى وسريع على جريمة اجتياح مدينة رفح" والتي اسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح نحو سبعين اخرين، فضلا عن مقتل جندي اسرائيلي واصابة ثلاثة اخرين.
وجاء في بيان ان الكتائب "تعلن مسؤليتها عن قصفها ما يسمى بمدينة سديروت المقامة على صدر اراضينا المحتلة عام 1948 بخمسة صواريخ من طراز القسام 2 في رد اولي وسريع على جريمة اجتياح مدينة رفح".
واكد بيان كتائب عز الدين القسام "انه في ملحمة بطولية قادتها قوى المقاومة الفلسطينية من كتائب عز الدين القسام وكتائب شهداء الاقصي وابو على مصطفي وسرايا القدس وكتائب ابو الريش ولجان المقاومة تصدى مجاهدونا للقوات الصهيونية الغازية التى اقتحمت مدينة ومخيم رفح مستهدفة قتل روح الجهاد والمقاومة فاوقع فيهم مجاهدونا قتلا وجرحا واعطبوا الكثير من اليات العدو".
هذا، وكانت مصادر اسرائيلية اعلنت في وقت سابق صباح اليوم الاحد، انتهاء التوغل في رفح.
واوضحت المصادر ذاتها ان الجنود دمروا نفقين يبلغ طولهما حوالى 30 مترا كانا يستخدمان لتهريب الاسلحة من مصر فضلا عن هدم منزل مسؤول محلي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود ابو شملة.
وتابعت هذه المصادر ان الجنود الاسرائيليين واجهوا خلال العملية التي شنت خصوصا بواسطة الدبابات والمروحيات "مقاومة كبيرة" من جانب الفلسطينيين الذين اطلقوا النار باتجاههم.
وذكرت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان خمسة فلسطينيين استشهدوا وجرح نحو سبعين اخرين خلال عملية التوغل هذه.
وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار ان حسين محمد زنون (22 عاما) وسعيد المصري (28 عاما) وكلاهما من مخيم رفح، قد استشهدا بعد اصابتهما بعيارات نارية اطلقتها قوات الاحتلال لدى توغلها في المخيم.
واشار الى ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في وقت سابق في رفح وهم نضال النواجعة ( 29 عاما) ومحمود أبو كوش ( 15 عاما)، ومحمد الحمايدة (20 عاماً).
وقال الطبيب موسى أن 70 فلسطينيا أصيبوا بجراح خلال هذا التوغل، مشيرا الى ان حالة سبعة منهم بالغة الخطورة.
وكانت مصادر امنية فلسطينية ذكرت في وقت سابق ان عشرات الدبابات والمدرعات الاسرائيلية تساندها المروحيات اجتاحت مدينة ومخيم رفح المحاذيان للحدود مع مصر مساء السبت بحجة البحث عن مطلوبين.
واشارت مصادر وشهود عيان الى ان اشتباكات عنيفة اندلعت على ابواب المدينة بين مدافعين فلسطينيين وقوات الاحتلال.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان قناصا فلسطينيا فتح النار على الجنود الاسرائيليين في المخيم، فقتل احدهم وجرح ثلاثة اخرين، وصفت جراح احدهم بانها خطيرة.
واوضح المصدر ان اثنين من المصابين كانوا تعرضوا لرصاص القناص بينما كانا يحاولان اخلاء زميليهما الجريحين
وقد دانت السلطة الفلسطينية هذا "التصعيد الاسرائيلي".
وقال صائب عريقات وزير الحكم "نحن ندين بشدة هذا التصعيد الاسرائيلي الخطير والذي يهدف الى احباط الجهود المبذولة لطرح خريطة الطريق. بالامس كانت اسرائيل تتحدث عن خطوات او نوايا حسنة لوسائل الاعلام، ولكن يبدو ان الحديث باللغة الانكليزية عن السلام شيء وترجمة الاوامر باللغة العبرية على الارض شيء اخر، كما حدث .. في رفح".
استشهاد فلسطيني هاجم مستوطنة قرب جنين
من جهة ثانية، فقد اعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنه فلسطيني على مستوطنة "شكيد" قرب بلدة يعبد شمال غرب جنين، واسفر عن استشهاده وجرح رجلي امن اسرائيليين واحد المستوطنين.
وقالت سرايا القدس في بيان وصل البوابة نسخة منه، إن أنس عجاوي (23 عاماً) من مدينة جنين هو منفّذ العملية.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الفلسطيني قام بداية بالقاء قنبلتين يدويتين على مصنع في منطقة صناعية قريبة من المستوطنة، ثم اشتبك بعد ذلك مع عدد من عناصر الامن الاسرائيليين الذين حضروا الى المكان، حيث جرح اثنين منهم فضلا عن مستوطن قبل ان يستشهد بدوره.
ونقلت قناة الجزيرة في وقت سابق ان فلسطينيا اخر استشهد برصاص القوات الاسرائيلية لدى مطاردتها منفذ العملية، وهو ما لم يتاكد من مصادر فلسطينية او اسرائيلية.
ومن ناحيتها، اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاحد مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت في جنوب اسرائيل "كرد اولى وسريع على جريمة اجتياح مدينة رفح" جنوب قطاع غزة التي قتل فيها خمسة فلسطينيين وجندي اسرائيلي الليل الماضي.
وجاء في بيان ان الكتائب "تعلن مسؤليتها عن قصفها ما يسمى بمدينة سديروت المقامة على صدر اراضينا المحتلة عام 1948 بخمسة صواريخ من طراز القسام 2 في رد اولي وسريع على جريمة اجتياح مدينة رفح".
واكد بيان كتائب عز الدين القسام "انه في ملحمة بطولية قادتها قوى المقاومة الفلسطينية من كتائب عز الدين القسام وكتائب شهداء الاقصي وابو على مصطفي وسرايا القدس وكتائب ابو الريش ولجان المقاومة تصدى مجاهدونا للقوات الصهيونية الغازية التى اقتحمت مدينة ومخيم رفح امس مستهدفة قتل روح الجهاد والمقاومة فاوقع فيهم مجاهدونا قتلا وجرحا واعطبوا الكثير من اليات العدو". واشار البيان الى ان "ان كتائب القسام تؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة ورفض الانصياع لقوى الشر والعدوان في ايقاف مقاومتنا المشروعة بحق الاحتلال الغاشم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)