ضرب الارهاب في الجزائر من جديد وسقط عددا من الضحايا نتيجة اطلاق نار قام به مسلحين على حافلة بينما لاذوا بالفرار بواسطة سيارة كانت تنتظرهم.
وقال مصدر امني ان المعتدين فتحوا النار على الحافلة بعد ان نزلوا منها وكانت الحافلة تقوم برحلة بين الجزائر العاصمة والبليدة التي تقع على بعد نحو خمسين كلم.
وتابع المصدر ان المجموعة لاذت بالفرار على متن سيارة كانت تنتظرهم بعد تنفيذ الاعتداء، وبلغ عدد الضحايا تسعة اشخاص وأصيب عدد آخر غير محدد
وتنسب في العادة أعمال العنف هذه الى اثنين من التنظيمات الرئيسية المعارضة لسياسة الوئام المدني للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهما الجماعة السلفية للدعوة والقتال التابعة لحسن حطاب والجماعة الاسلامية المسلحة لعنتر زوابري. تجدر الاشارة الى ان التنظيمين تشملهما القائمة الأمريكية للتنظيمات الممارسة لما تسميه بالارهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)