اعتبرت الوكالة الأميركية لحماية البيئة ولاول مرة الديوكسين مسببا للسرطان مؤكدة أن هذه المادة السامة تتسبب في اكثر من 7% من الوفيات الناجمة عن السرطان في الولايات المتحدة.
وقالت الوكالة في مسودة تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأربعاء أن مستويات الديوكسين تراجعت كثيرا منذ 1970 لكن مخاطرها لا تزال كبيرة.
والديوكسين مادة شديدة السمية مشتقة من الفينول الذي يدخل في صنع المبيدات والأصباغ والمواد البلاستيكية والأدوية.
وأكد التقرير أن مخاطر الإصابة بالسرطان ارتفعت إلى 1% بين السكان الذين يتناولون كميات كبيرة من اللحوم والألبان ومشتقاتها منذ أن دخل الديوكسين إلى السلسلة الغذائية عن طريق الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة به.
وفي حال تناول كميات كبيرة منه، يسبب الديوكسين سرطانات في العقد اللمفية خصوصا والرئة. أما تناول كميات قليلة منه فتسبب السكري أو تشوهات لدى الأطفال.
ورغم انخفاض مستويات الديوكسين بمعدل 80% بين 1987 و1995 في الولايات المتحدة، أكد التقرير أن 100 من كل 1400 وفاة بالسرطان يوميا في الولايات المتحدة ناجمة عن الديوكسين.
وكانت وكالة حماية البيئة التي ستنشر تقريرها في حزيران اكتشفت عام 1983 مستويات عالية من الديوكسين في شوارع تايم بيتش وسط شرق ميسوري فأمرت بإخلاء المدينة وتدميرها—(أ.ف.ب)