رام الله – عزت الراميني
أظهر استطلاع للرأي أجراه برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت، وشمل عينة من 1234 شخصا موزعين على محافظات فلسطينية مختلفة، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في تأييد الفلسطينيين لعمليات عسكرية ضد إسرائيل، حيث أيد هذا النوع من العمليات 80%، مقابل 44% في شهر آب الماضي، ومن بين المؤيدين للعمليات العسكرية ضد إسرائيل قال 41% أنهم يؤيدونها ضد كل الأهداف الإسرائيلية، فيما اشترط 38% اقتصارها على المستوطنين والعسكريين، وعارض 60% العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين داخل الخط الأخضر، فيما اعتبر 73 % من أفراد العينة أنه يجب استهداف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، بسبب تحيز الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل وفقدان الثقة بها، فيما اعتبر 3% من الأشخاص أن هناك حاجة لمواصلة واشنطن دورها في عملية السلام.
كما أعلن 57.8% عن تأييدهم لاستمرار عملية السلام على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، من جهة أخرى أشارت نتائج الاستطلاع إلى ارتفاع نسبة المؤيدين لحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث بلغت 21% مقابل 14.5 في الاستطلاع السابق، ولم تحصل أي من الاتجاهات السياسية الأخرى على تأييد يذكر، باستثناء الجبهة الشعبية التي حصلت على 4.5% فيما حصلت حركة الجهاد الإسلامي على 4.3%، أما حركة فتح فقد حصلت على أعلى نسبة، وبلغت 30% مع انخفاض طفيف مقارنة بالاستطلاع السابق.
من جهة أخرى أيد 93.3% تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الاتجاهات السياسية، بينما أيد 55.6% إجراء انتخابات جديدة للرئاسة وللمجلس التشريعي، وبالنسبة لانتخاب الرئيس في حال إجراء انتخابات في الوقت الحاضر فإن من بين الذين لديهم رأي في الموضوع 52% صوتوا للرئيس ياسر عرفات، و30% للشيخ أحمد ياسين، و 12%للدكتور حيدر عبد الشافي، كما أيد 75% استمرار الانتفاضة، ورأي 68% أن الهدف الأساسي للانتفاضة الحالية هو التحرر والوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبرت الغالبية ممن شملهم الاستطلاع أن المجتمع الفلسطيني جاهز للمواجهة في حال استمرار الانتفاضة وتصعيدها، فيما اعتبر 24.2% بأن الوسائل السليمة ومقاطعة منتجات إسرائيل هي أفضل الوسائل التي يجب استخدامها في الانتفاضة، فيما اعتبر 32.2 % بأن الوسائل العسكرية هي الطريق الأفضل لاستمرار الانتفاضة، وبينت نتائج الاستطلاع أن 74.1% يعارضون مشاركة الأطفال تحت سن18 عاما في المواجهات -- (البوابة)