9شهداء وعشرات الجرحى في الضفة وغزة وقوات الاحتلال تعتقل تيسير خالد

تاريخ النشر: 16 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد 9 فلسطينيين واصيب العشرات الاحد، في الاراضي المحتلة، حيث اغتالت مروحيات اسرائيلية 5 فلسطينيين بينهم قياديان في كتائب القسام، كما استشهد اخران تحت انقاض منزلهم الذي قصفته الدبابات، وفي نابلس سقط شهيدان خلال اشتباكات اسفرت عن اعتقال القيادي في الجبهة الديمقراطية تيسير خالد. 

وقالت مصادر امنية فلسطينية للبوابة ان خمسة فلسطينييين استشهدوا، واصيب عدد اخر بعضهم في حال الخطر، اثر قصف مروحي استهدف مساء الاحد، منزل فرج النجار احد قياديي حركة حماس في منطقة العسقولة قرب حي الزيتون وسط مدينة غزة. 

واشارت المصادر الى ان جثث بعض الشهداء وصلت الى المشافي اشلاء، الامر الذي حال دون التعرف عليها. 

وبرغم عدم اعتراف اسرائيل بمسؤوليتها عن القصف، الا ان تقارير اسرائيلية نقلت عن مصادر امنية اسرائيلية وفلسطينية القول ان القصف استهدف اغتيال احد القياديين البارزين في كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس. 

وقال مصدر في حماس ان عددا من الشهداء لم يكونوا من كتائب القسام مشيرا الى ان المنطقة التي وقع فيها الانفجار كانت مكتظة. 

وكان شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي توعد الفلسطينيين وحركة حماس في اعقاب نسف دبابة اسرائيلية امس ومصرع طاقمها المكون من 4 جنود على الاقل حيث تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس المسؤولية عن العملية وقال موفاز انه سيضرب حماس ضربات موجعة. 

الى ذلك يقوم الجيش الاسرائيلي بقصف متواصل على مبان ومنازل فلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة.  

وافادت مصادر اعلامية فلسطينية ان القصف المتواصل حال دون الوصول الى المنازل حيث يوجد شهيدين تحت الانقاض ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من انتشالها. 

وفي نابلس اعتقلت القوات الإسرائيلية ظهر اليوم الاحد، تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اشتباك مرير اسفر عن استشهاد فلسطينيين واصابة اكثر من 30 آخرين.  

وافادت مصادر اعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان الجيش الإسرائيلي تمكن بعد اشتباكات مريرة من اقتحام مبنى "الانوار" وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية واعتقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. كما اعتقلت ستة فلسطينيين آخرين.  

وفي تصريح للبوابة معقبا على العملية الاسرائيلية قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية فهد سليمان ان عملية اعتقال تيسير خالد تاتي في سياق الحملة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد القيادات والاطر الميدانية في المناطق المحتلة وفي هذا السياق تعرضت المستويات القيادية في الجبهة الديمقراطية الى سلسلة من الاعتقالات في صفوفها فقبل شهر اعتقل الجيش الاسرائيلي عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة الانتفاضة العليا ابراهيم ابو حجلة وقبله اعتقل المناضل البارز مصطفى بدارنة، واضاف سليمان "اذا هو خط ينتهجه الاحتلال الاسرائيلي ويسعى من خلال توجيه الضربات الى المستويات القيادية الى النيل من تماسك الانتفاضة وزخمها وقدرتها على الاستمرار  

وكانت القوات الاسرائيلية اقتحمت وسط المدينة وحاصرت المبنى المكون من عدة طبقات واشتبكت مع مجموعات فلسطينية تحصنت داخل المبنى واسفر الاشتباك عن استشهاد فلسطينيين هما ايمن ابو زنط (21 عاما) الذي كان مارا بالمكان بالصدفة والشهيد الثاني محمد التكروري 28 عاما بينما هناك شهيد توفي سريريا 

وذكرت المصادر ان الاشتباك اسفر عن اصابة اكثر من 30 فلسطينيا بجروح حالة 15 منهم تترواح بين الخطيرة والمتوسطة.  

واشارت المصادر الى ان المبنى الذي يتكون من عدة طبقات يضم ايضا مقرا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.  

ومن ناحيتها قالت مصادر إعلامية اسرائيلية ان جنديا اسرائيليا اصيب بجروح في الاشتباك—(البوابة)