بدأت السلطة والدول المانحة من الاتحاد الاوروبي في عملية حصر شاملة للخسائر الناجمة عن الاجتياح الاسرائيلي الاخير في الضفة الغربية وقطاع غزة قدرتها الدولة المانحة بحوالي 305 ملايين دولار مشيرا الى ان حجم الخسائر اكبر بكثير من ذلك لان العدوان مازال مستمرا والهجمة العسكرية الاسرائيلية لم تتوقف.
وذكر نبيل شعت وزير التخطيط الفلسطيني في حديث نشرته صحيفة الوطن السعودية ان الدول المانحة رصدت اخيرا مبلغ 2ر1 مليار دولار لاعادة اعمار البنية التحتية الفلسطينية على مراحل وان عملية الخسائر مطردة والاقتصاد الفلسطيني مصاب بحالة من الشلل التام وارقام البطالة المخيفة تبشر بكارثة اجتماعية وسياسية
وقدر خسائر الشعب الفلسطيني خلال ال20 شهرا منذ اندلاع انتفاضة الاقصى بحوالى 9 مليارات دولار موضحا ان الممارسات الاسرائيلية التعسفية من اغلاق وحصار قد اسفرت عن تقطيع اوصال المحافظات وفرض حصار داخلي وحصار على البحر والجو والبر وتدمير منشات خاصة وعامة واماكن سكنية وتخريب وتدمير البنية التحتية وشن حملة عشواء بشكل خاص على قطاعي الصناعة والزراعة اللذين يعتبران من الركائز الاساسية للاقتصاد الفلسطيني—(البوابة)