أظهرت نتائج دراسة اجتماعية نشرت في برلين اليوم الخميس أن 9.1% من الشعب الألماني يعيش تحت مستوى خط الفقر.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الدراسة قولها أن غالبية هؤلاء هم من الشباب والمطلقين والعاطلين عن العمل والأسر الكبيرة.
وحسب الدراسة التي أشرف عليها علماء اجتماع ألمان بتكليف من جمعية "هانس بوكلر" تحت عنوان "الفقر وعدم المساواة في الفرص بألمانيا" فإن نسبة الفقراء ذوي الدخل المحدود في الولايات الألمانية الغربية ال 11 تبلغ 8.7% في حين تبلغ هذه النسبة في الولايات الألمانية الشرقية الجديدة الخمس 10.7% أي اكثر من معدل الفقر على مستوى كافة الولايات الألمانية ال 16.
وتفيد الدراسة أن المواطن الألماني يعبر فقيرا إذا لم يتجاوز دخله الشهري نصف معدل الدخل العام الشخصي للفرد الواحد والذي يبلغ 2800 مارك في الولايات الغربية وألفي مارك في الولايات الشرقية.
وقالت الدراسة ان 14.2% الأطفال يعيشون في ظروف أسرية فقيرة وان 20% من الأسر التي يبلغ عدد أطفال كل منها 3 تعيش في فقر مدقع.
وكشفت الدراسة عن ان كل خامس أسرة ألمانية تعتبر حاليا مهددة بالفقر مقابل كل عاشر أسرة قبل 10 سنوات.
ونبهت الدراسة إلى انه لم يتسن للمؤسسات الألمانية الرسمية لغاية الآن مكافحة الفقر في البلاد بصورة كاملة
وطالبت الدراسة السلطات الرسمية المعنية بضرورة إيجاد خطط جديدة لتوفير فرص أكبر للعمل وبرامج التدريب المهني لما أسمته ب"المجموعات الصعبة" في المجتمع كخطوة مجدية نحو مكافحة الفقر.
وانتقدت الدراسة معونات الإعالة التي توفرها الدولة للفقراء "لأنها لا تنسجم مع متطلباتهم المعيشية الموضوعية" وطالبت في الوقت ذاته بزيادة مخصصات الأطفال الشهرية كي تغنيهم عن "التسول في مكاتب الشؤون الاجتماعية".
وبالنسبة للاجئين قالت الدراسة أن نسبة الفقراء بيتهم تبلغ 3 أضعاف ما هي عليه في أوساط المواطنين الألمان.
واقترحت الدراسة دمج اللاجئين وتعزيز ارتباطهم بشرائح المجتمع عبر التأهيل ودورات التعليم والتدريب المهني بهدف تأهيلهم لحياة العمل وبالتالي تخفيف حدة الفقر لديهم.
يذكر انه يقيم في ألمانيا حوالي 8 ملايين أجنبي من بينهم مليونا تركي ونصف مليون تركي كردي في حين لا يتجاوز عدد المواطنين العرب 430 ألف شخص—(البوابة)