9 شهداء في فلسطين وجيش الاحتلال يواصل عملياته الارهابية

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ما ان يشيع الفلسطينيون شهيد الا ويسقط شهيد اخر حيث اعلن عن سقوط الشهيد التاسع في فلسطين والثالث في بيت لحم اليوم، في الوقت الذي استمرت دبابات جيش الاحتلال في عملياتها البربرية وعاثت فسادا في المدن الفلسطينية. 

وفي التفاصيل حيث سقط 9 شهداء هم: 

- جميل ثلجية 18عاما اثر اصابته في رأسه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وهو في ساحة المهد. وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن الشهيد أصيب أثناء وجوده في بيت عزاء الشهداء الثلاثة من عائلة العبيات. 

- عائشة ابو عودة "48 سنة" استشهدت في مخيم عايدة للاجئين في الضاحية الشمالية للمدينة وهي منطقة تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة حيث توغل الجيش الاسرائيلي  

- يوسف عبيات "17 عاما" اثر اصابته بقذائف الدبابات خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي. 

- رانيا ماريو خاروفة "36 عاما" في بيت جالا خلال عملية توغل للجيش الإسرائيلي، والشهيدة أصيبت بشظايا قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية، والشهيدة رانيا ام لـ 7 اولاد ويقبع ابنها الاكبر البالغ من العمر 17 عاما في سجون الجيش الاسرائيلي  

- سامر حسن شواهنة من قلقيلية "21 عاماً" استشهد بالنيران الإسرائيلية وهو من قوات الأمن الوطني في المدينة 

- مصطفى الزيتاوي (53 عاما) من قوات الامن الوطني. 

- ماهر أبو حسنة (33 عاما) من قوات الامن الوطني والشهيدان الزيتاوي وابو حسنة سقطا خلال التوغل الارهابي للدبابات الاسرائيلية في مدينة طولكرم. 

- مصطفى نوفل استشهد خلال عملية التوغل. 

- رحاب نوفل (30عاماً)، استشهدت على حاجز لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند قرية الخضر، قضاء بيت لحم، وكانت في طريقها من قرية حوسان للمستشفى في بيت لحم، لتضع وليدها، بينما تقصد جنود الحاجز إيقاف السيارة التي كانت تقلها لساعات رغم سماعهم لصراخها واستغاثتها. 

الى ذلك اكد شهود عيان ان العمليات النازية الاسرائيلية قد حولت المدن الفلسطينية الى ساحات حرب حقيقية وقالت مصادر في بيت لحم للبوابة ان الدبابات نحكم حصارها على مدن الضفة وخاصة بيت لحم وجنين وقلقيلية في الوقت الذي اصيب العشرات من الفلسطينيين بجروح، وافادت المصادر ان قوات الاحتلال احتلت عددا من المنازل وبدأت باقامة المتاريس على شرفاتها بينما احتجزت السكان الاصليين داخلها. 

وفي بيان له اعترف جيش الاحتلال ان حوالى عشرين فلسطينيا استشهدوا او اوقفوا من حركتي فتح وحماس في عمليات ارهابية ينفذها منذ الخميس. 

واعترف الجيش النازي الاسرائيلي ان "العمليات البرية التي نفذها الجيش الاسرائيلي هي اوسع العمليات التي نفذت في قطاع يخضع للسيطرة الفلسطينية". 

وفي ضوء هذه الأوضاع قررت السلطة الفلسطينية اليوم السبت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لمناقشة التصعيد العسكري الإسرائيلي واحتلال إسرائيل لمدن فلسطينية بالضفة الغربية . 

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تصريح لوكالة "فرانس برس": "إن السلطة الفلسطينية تجري مشاورات مكثفة وعاجلة من أجل دعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة التصعيد العسكري الإسرائيلي واحتلال مدن فلسطينية خاصة في الضفة الغربية". 

وأشار أبو ردينة إلى أن إسرائيل "تستغل الانشغال الأميركي والدولي بتصعيد عملياتها العسكرية على الأرض الفلسطينية من خلال اقتحامها للمدن الفلسطينية المحررة". 

وأكد أبو ردينة أن "حكومة (آرييل) شارون تتحدى الإدارة الأميركية حيث ردت على البيان الأميركي الذي دعاها لوقف أعمال التوغل بمزيد من عمليات التوغل والاقتحام في الضفة الغربية خاصة الاقتحام اليوم في مدينة قلقيلية وطوكرم بالضفة الغربية". 

من جهتها دعت الكنائس المسيحية في القدس كنائس العالم والأسرة الدولية إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل "لإنهاء الوضع المتردي" في الأراضي الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات، إثر عمليات التوغل الواسعة التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ فجر الخميس في الضفة الغربية ولا سيما في بيت لحم. 

وفي نداء "لتقديم يد العون في وقت الحاجة الملحة في الأرض المقدسة" أكد بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في القدس في بيان تلقته "فرانس برس" اليوم السبت أنه "في الوقت الذي يقوم فيه قادة الدول الغربية بمحاربة الإرهاب، يبدو أن الشعب الفلسطيني (بمسلميه ومسيحييه) يتعرض لأعمال مشابهة يغفل العالم عن ملاحظتها ومعالجتها". 

وقال البيان "بعد عمليات الاغتيال المستهدفة، حدث تدهور مأساوي في الساعات الأخيرة، إذ قامت قوات الجيش الإسرائيلي باقتحام العديد من مناطق السلطة الفلسطينية. الدبابات في كل مكان والعديد من البنايات محاصرة وبعض المناطق يفرض عليها منع التجول وتتعرض بعض الأحياء السكنية إلى إطلاق نار مبالغ فيه، مما أوقع العديد من الضحايا، شهداء وجرحى، من بين المدنيين العزل". 

وأضاف رؤساء الكنائس المسيحية أن "هذا الوضع يشمل كافة المناطق، من جنين ونابلس ورام الله وغزة، ولكننا مهتمون بالخصوص لحالة منطقة بيت لحم، حيث تعرضت أجزاء من مدينة بيت لحم للقصف والاقتحام وهي مدينة مهد السيد المسيح. كما تتعرض كل من مدينة بيت جالا وبيت ساحور ومخيم عايدة ومخيم العزة للاقتحام وإطلاق النار". 

وتابع البيان "إن سياسة الحصار والتشديد على حرية التنقل تمنع المواطنين من الذهاب إلى أعمالهم والطلاب من التوجه إلى مدارسهم وجامعاتهم والمؤسسات الإنسانية من تقديم خدماتها للمحتاجين والمرضى في المستشفيات كما أن الأطفال يتعرضون للرعب والضغوطات النفسية بسبب جو الخوف السائد". 

وختم رؤساء كنائس القدس بالقول "إننا إذ نستنكر كافة أشكال العنف، فإننا نوجه نداء لقادة الكنائس في العالم وزعماء الدول لكي يقوموا بالضغط على حكومة إسرائيل وإنهاء الوضع المتردي على الفور والعودة إلى طاولة المفاوضات ومواصلة عملية السلام للتوصل إلى سلام عادل وشامل للصراع". 

وحمل البيان توقيع جميع بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية الثلاث عشرة في القدس، الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستنتية. —(البوابة)—(مصادر متعددة)