أكدت دراسة أجرتها إحدى المنظمات البريطانية المستقلة لمراقبة الغذاء, أن 90% من
أطعمة الأطفال المتوفرة في الأسواق العالمية هي أغذية غير صحية وذات مستوى مرتفع من السعرات الحرارية ومستوى غذائي حقيقي منخفض.
وقالت صحيفة "البيان" الاماراتية التي نشرت ملخص الدراسة بان لجنة الغذاء البريطانية وجدت انه مقابل كل منتج غذائي صحي يستهدف الأطفال تحديدا هناك عشرة منتجات غذائية أخرى خاصة بالأطفال تعتبر (كوارث غذائية) . وهاجم تقرير صادر عن نتائج الدراسة بقوة الصناعة الغذائية واتهم المنتجين بتدمير وجبات الأطفال وذلك برفع محتوياتها من السكر والدهون والملح والاضافات الأخرى والافراط في مصنعيتها مقابل نزع المغذيات الحقيقية والألياف منها. وقد درس باحثو اللجنة 358 منتجا رائجا يحمل رسومات كرتونية وألغازا وهدايا وغيرها من الوسائل المصممة لجذب الأطفال. واستثنيت من الدراسة الأغذية المقلية والحلويات والمرطبات, باعتبار ان هذه الأطعمة معروفة جيدا لدى أولياء الأمور بارتفاع محتواها من الدهون والسكر. وتراوحت الأغذية التي خضعت للدراسة من الأجبان القابلة للدهن وحتى الزبيب منزوع البذور, مرورا بالحبوب المحضرة مع الكاكاو والبسكويت المصنوع على شكل دمى باربي. وقد وجدت المفوضية ان ثلث هذه المنتجات الـ 358 لم تحمل معلومات تجعل من الممكن تقدير قيمتها الغذائية. ومن بين الباقي فإن 7% فقط تحتوي مستويات منخفضة من الدهون المشبعة والسكر والملح. والغالبية العظمى منها 77% ذات مستويات مرتفعة. ومن بين المنتجات التي تعرض لها تقرير اللجنة على نحو واضح بالنقد الشديد شرائح الموز التي تصفها اللجنة بأنها فكرة عظيمة دمرتها الشركة المصنعة عندما أضافت للثمار الطبيعية دهونا (تشكل 30% من المنتج النهائي) ومزيدا من العسل والسكر. وفي المقابل فإن أربعة منتجات فقط من اجمالي المنتجات التي خضعت للدراسة أي 1% منها أعلنت بصدق عن قيمتها الغذائية وكانت منخفضة بمحتواها من السكر والدهون والملح. وهي الخضار المجمدة التي تحمل صورا كرتونية على غلافها. –(البوابة).