CIA تنفي تقرير لها حول فرار بن لادن.. وصول الدفعة الثانية من اسرى القاعدة الى كوبا والطائرات ستتوقف عن قصف زهوار كيلي

تاريخ النشر: 15 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في تقرير لوكالة الاستخبارات الاميركية "CIA" كشفت عنه شبكة تلفزيونية اميركية فان بن لادن فر من افغانستان وباكستان، في هذه الاثناء اعلنت البنتاغون انها ستتوقف عن قصف زهوار كيلي وستنتقل لتمشيط منطقة اخرى، وعلى صعيد اخر وصلت الدفعة الثانية من اسرى القاعدة والطالبان الى كوبا وقالت لندن ان واشنطن سمحت لها بمقابلة الاسرى البريطانيين 

واعلنت شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" مساء امس الاثنين نقلا عن تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ان زعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن قد فر من باكستان وافغانستان خلال الاسبوع الاول من كانون الاول/ديسمبر. وجاء في التقرير ان بن لادن قد يكون فر على الارجح من المنطقة بحرا الى جهة مجهولة بعد ان امضى بعض الوقت في باكستان حيث انقطعت اخباره. 

ونفى متحدث باسم "سي آي اي" على الفور هذه المعلومات. وقالت المتحدثة باسمها آنيا غويلشر "انها معلومات خاطئة تماما وهذا ليس ما تفكر فيه وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية". 

واوضحت الشبكة التلفزيونية ان التقرير الذي ارسل ال مدير الوكالة الاسبوع الماضي يوضح ان عناصر في اجهزة الاستخبارات كلفوا البحث عن اسامة بن لادن توصلوا الى قناعة مفادها انه فر من منطقة تورا بورا بشرق افغانستان خلال الاسبوع الاول من كانون الاول/ديسمبر. 

واوضحوا ان مقاتلا من شبكة القاعدة التي يتزعمها بن لادن ووقع في الاسر اعلن ان بن لادن اوكل قيادة العمليات الى احد معاونيه وفر الى باكستان. واضاف التلفزيون ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تعتقد ان بن لادن ولكي يضلل القوات الاميركية في المنطقة فر وترك رسالة مسجلة بثت بعد فراره. 

اما وزير الدفاع كولن باول فقد اعلن لشبكة التلفزيون نفسها انه لا يعلم اين يوجد بن لادن. وقال "لم ار شيئا يدل اننا نعلم مكان وجوده وما اذا كان في افغانستان او في باكستان او في اي مكان اخر". 

في غضون ذلك اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان المقاتلات الاميركية التي تقصف منطقة زهوار كيلي وهي قاعدة سابقة لتنظيم القاعدة، ستوقف قريبا عملياتها التي بدأت في الثالث من كانون الثاني/يناير في شرق افغانستان. 

واوضح الاميرال جون ستوفليبيم مساعد مدير العمليات في هيئة الاركان المشتركة الاميركية ان عمليات القصف الجارية تهدف الى سد مداخل حوالى خمسين كهفا للحؤول دون الوصول الى الدهاليز". 

وقال "نظرا الى التقارير المتعلقة بالدهاليز التي تم تفتيشها والكهوف التي اغلقناها فاننا قد وصلنا الى النهاية إما اليوم او غدا وانا متأكد من ذلك". 

واضاف ان الاميركيين وحلفائهم الافغان المحليين سيحاولون بعد عمليات تورا بورا وعمليات زهوار كيلي، تمشيط "منطقة اخرى". 

واكد هذا المسؤول العسكري ان افرادا شوهدوا "مؤخرا" في ضواحي زهوار وذلك في منطقة تضم ابنية مسطحة ودهاليز في جنوب خوست ومن الممكن ان يكونوا مقاتلين من القاعدة او من طالبان يحاولون اعادة تنظيم صفوفهم. 

وعلى صعيد متصل قالت الحكومة البريطانية امس الاثنين ان الولايات المتحدة سمحت لها بمقابلة رعاياها المشتبه بانتمائهم الى شبكة القاعدة والمعتقلين في قاعدة غوانتانامو البحرية الاميركية في كوبا. 

واوضحت وزارة الخارجية البريطانية مساء امس الاثنين ان السلطات الاميركية ابلغتها بان "بريطانيين اثنين اخرين قد نقلا الى غوانتانامو" ما يرفع الى ثلاثة عدد الاسرى البريطانيين الذين علم انهم نقلوا الى غوانتانامو. 

وذكر المتحدث باسم رئاسة الحكومة بان "هؤلاء الاسرى هم على الاقل اشخاص حاربوا ضد القوات البريطانية والاميركية وان بعضهم يشتبه ايضا بانهم خططوا لاعمال ارهابية". 

واكد المتحدث مساء امس الاثنين انه تلقى ضمانات بان الاسرى البريطانيين سيحصلون على "زيارات قنصلية وسيلقون معاملة انسانية". واضاف ان "علاقاتنا كانت دائما وثيقة مع الولايات المتحدة طليلة هذا الصراع وسوف تستمر كذلك". 

ووصلت دفعة ثانية من 30 اسيرا من معتقلي افغانستان وصلت بعد ظهر امس الاثنين الى قاعدة غوانتانامو الاميركية البحرية في كوبا لقضاء فترة اعتقال غير محددة. 

وقال الكابتن ريكو بلاير الناطق باسم وزارة الدفاع "وصل المعتقلون الثلاثون". 

وكانت طائرة نقل عسكرية من نوع "سي-17" غادرت قندهار (جنوب افغانستان) الاحد ووصلت قبيل وعلى متنها المجموعة الثانية من المعتقلين وتضم 30 اسيرا. 

وقد قضى عناصر الدفعة الاولى من الاسرى (24 شخصا) الذين وصلوا بعد ظهر الجمعة الى قاعدة غوانتانامو بعد رحلة دامت 24 ساعة قطعوا خلالها حوالي 13 الف كلم، ايام اعتقالهم الاولى بلا حوادث وهم يعاملون بطريقة "انسانية"، وفق البنتاغون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)