سلسلة متاجر الأناقة العصرية العالمية "كوتون" تعزز حضورها في الإمارات

بيان صحفي
منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:41

أعلنت كوتون Koton، علامة الأناقة العصرية العالمية التي تنتشر المتاجر التي تحمل اسمها في أكثر من عشرين دولة حول العالم وتملكها لاندمارك إنترناشيونال في أنحاء المنطقة، عن تعزيز حضورها في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن حققت نجاحاً واسعاً واستقطبت الشغوفين بانتقاء أحدث خطوط الموضة التي تنطلق من عواصم الأناقة العالمية. فبعد أن استثمرت 4.2 مليون درهم خلال عام 2010 لتعزيز حضور علامة الأناقة العالمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تملك لاندمارك إنترناشيونال اليوم تسعة متاجر كوتون في أنحاء الدولة، أحدثها فرعان تم افتتاحها مؤخراً في دبي مارينا وأبوظبي مول.

يُشار إلى أن متاجر كوتون استحوذت على حصة سوقية لافتة خلال عام 2010 بعد أداء متميز جعلها تحقق نمواً في إيراداتها ناهز 17 بالمئة، ما يؤكد ثقة المستهلكين الراسخة بها وتزايد الإقبال عليها، لاسيما بين جيل اليوم من المتابعين لخطوط الموضة العالمية.

ولمواكبة النمو الهائل والمتواصل الذي حققته علامة الأناقة العالمية كوتون، بادرت لاندمارك إنترناشيونال إلى زيادة مساحة متجر «كوتون» في «دبي مول»، لتصل المساحة الإجمالية التي تشغلها متاجر كوتون في أرجاء المنطقة إلى 140,000 قدم مربّع، بزيادة قدرها 17 بالمئة.

وقالت إيما باربر، مديرة الأعمال في كوتون: "شهدت أحدث تشكيلة من الملابس العصرية في متاجرنا إقبالاً واسعاً فاق توقعاتنا، ما أسهم في تعزيز مكانتنا كسلسلة متاجر مفضلة بين الجيل الجديد الشغوف بالأناقة العصرية. نعتقد أن قطاع التجزئة سيواصل النمو خلال عام 2011، ما جعلنا نقرر زيادة عدد فروعنا وتوسيع متجرنا في دبي مول لمواكبة النمو المتوقع. لقد راعينا في تصميم متاجرنا أن نقدِّم لعملائنا أفضل تجربة تسوُّق ممكنة عبر توزيع تشكيلة الملابس بالطريقة المُثلى على امتداد المساحة المتاحة، راجين أن يروق الفرعان الجديدان لعملائنا في أنحاء الدولة".

يُشار إلى أن لاندمارك إنترناشيونال تعتزم تدشين فروع جديدة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2011 لمواكبة النمو المتوقع خلال العام الجاري. 

من جانبه، قال مايلز يونغ، مدير عام لاندمارك إنترناشيونال: "كان أداؤنا خلال عام 2010 متميزاً على أكثر من صعيد بعد أن حققنا نمواً لافتاً مقارنة بالسنة السابقة، ما جعلنا ندشن المزيد من الفروع في أنحاء المنطقة. ونحن واثقون من أن متاجر كوتون ستواصل نموها خلال عام 2011 في أنحاء المنطقة، لاسيما مع التزام مجموعة لاندمارك إنترناشيونال المطلق بإطلاق نخبة من أشهر متاجر الأناقة والموضة العصرية العالمية في بلدان مجلس التعاون الخليجي".

خلفية عامة

مجموعة لاندمارك

تم افتتاح أول صالة عرض لمجموعة لاندمارك في دولة البحرين عام 1973، وفي الوقت الراهن باتت واحدة من أهم العلامات البارزة في عالم التجارة بالتجزئة وتمتلك مجموعة من المعارض تمتد على مساحة إحدى عشر قدم مربعة في منطقة الخليج العربي، الأردن، مصر والهند.
اليوم تدير المجموعة أكثر من 800 متجر للبيع بالتجزئة في عشر دول، وتستقطب بشكلٍ متواصل أنظار المزيد من العملاء من مختلف الجنسيات، الثقافات والمستويات الاقتصادية، ويزيد عدد الموظفين في مجموعة لاندمارك عن 22,000 موظف، وتضم تحت مظلتها مجموعة من الماركات التجارية التي تلبي كل متطلبات أفراد العائلة واحتياجاتهم ومنها سنتربوينت، هوم سنتر، نيولوك، ماكس، بيبي شوب، شومارت، سبلاش، لايف ستايل، بيوتي بي، كيوهوم ديكور، شوإكسبرس، إ ماكس، ريس، أفترشوك وكوتون.
وانتهاجاً لسياستها التوسعية أحرزت مجموعة لاندمارك نمواً ملحوظاً في السنوات الثلاث الأخيرة وحققت زيادةً في مبيعاتها وصلت إلى 32%. 

رغم إعلان "الطوارئ".. المعارضة السودانية تدعو لمواصلة الاحتجاجات

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:57
احتجاجات في السودان/أرشيفية
احتجاجات في السودان/أرشيفية

رفض حزب الأمة أكبر أحزاب المعارضة في السودان السبت، إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ مؤكدا بأن المتظاهرين سيواصلون تحركهم حتى انتهاء الحكم المستمر منذ ثلاثة عقود.

وكان البشير قد أعلن مساء الجمعة، حل الحكومة على المستوى الاتحادي وحكومات الولايات وفرض حالة الطوارئ بعد أكثر من شهرين من التظاهرات والتحرك الاحتجاجي المطالب بإسقاط النظام.

وقال حزب الأمة القومي المعارض في بيان، إن “حل الحكومات … وفرض الطوارئ هو تكرار للفشل الذي ظل حاضرا خلال ثلاثين عاما”.

وأضاف البيان أن “الشارع الثائر لن يرضى الا بتحقيق مطالبه برحيل النظام”.

ورمى حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي الذي كان رئيسا للحكومة عندما تولى البشير السلطة في انقلاب مدعوم من الإسلاميين في 1989، بثقله خلف الاحتجاجات.

ووقع الحزب على “وثيقة الحرية والتغيير” التي وقعها أيضا الحزب الشيوعي والعديد من المجموعات المتمردة الأخرى في مختلف مناطق السودان.

ويحدد نص الوثيقة خطة لما بعد حكم البشير، من بينها إعادة بناء السلطة القضائية ووقف التدهور الاقتصادي الذي يعتبر السبب الرئيسي للاحتجاجات.

وكانت التظاهرات قد بدأت في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على رفع الحكومة سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات تخللتها مواجهات دامية ضد نظام البشير.

وطالما شكلت المصاعب المالية في السودان عامل احباط شعبي، كما تسبب التضخم ونقص العملة الاجنبية بانهاك اقتصاد البلاد.

ويقوم بتنظيم الاحتجاجات تجمع المهنيين السودانيين الذي يضم معلمين وأطباء ومهندسين.

ويقول المسؤولون إن 31 شخصا قتلوا في أعمال عنف متصلة بالتظاهرات، فيما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن عدد القتلى يبلغ 51 على الأقل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سيلفيا حنا
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن