أمير قطر: الوضع في لبنان سيستمر كما هو عليه

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2010 - 08:34 GMT
امير قطر
امير قطر

رأى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية، أن "الوضع في لبنان سيستمر كما هو عليه"، لافتاً إلى أن "طبيعة الحياة السياسية في لبنان والسياسيون هناك يميلون إلى تضخيم الأمور، وإذا كانوا يملكون النوايا الطيبة والإرادة ويريدون منا التوسط في ما بينهم فسنفعل بكل تأكيد".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان قلقاً حيال الإنقسامات التي ظهرت في لبنان حول موضوع المحكمة الدولية، أجاب الشيخ حمد: "علينا أن ننتظر ونرى، فمن الصعب حقاً أن نعرف ماذا سيحصل الآن". ورأى في هذا المجال أن "السؤال الوحيد المهم الآن هو: هل أن اللبنانيين مستعدين لمزيد من سفك الدماء ولأن يجرّوا العرب معهم إلى هذا الأمر من جديد؟، وهذا سؤال عليهم أن يجدوا الإجابة عليه بأنفسهم".

وأضاف الشيخ حمد: "هناك إدراك وشعور عام لدى العالم العربي بأن إسرائيل تحاول أن تفعل شيئاً للتسبب بخلاف بين اللبنانيين وقلبهم ضد بعضهم. واللبنانيون مستعدون لهذا"، معتبراً أن "المشكلة تاريخياً في لبنان هو أن اللبنانيين يطلبون دائماً من الدول الخارجية أن تساعدهم كأحزاب داخل حدود بلدهم".

إقليمياً، رأى الشيخ حمد أن "الوسيلة الأفضل لحل الأزمة النووية مع إيران هي عبر الحوار"، داعياً الأميركيين إلى "التكلم مع الإيرانيين الذين يؤكدون دائماً أن برنامجهم النووي هو لغايات سلمية". ولفت في المقابل إلى "إمتلاك إسرائيل لأخطر الأسلحة النووية". وفي هذا السياق، دعا "الدول التي ترتبط بعلاقات جيدة مع ايران ان تساهم في حل الأزمة"، كما دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما "إلى المحاولة مرة ثانية في هذا الإتجاه"، معتبراً أن "العقوبات الدولية على ايران لن تؤتي بأي نتيجة". وسأل: "هل نريد من إيران أن تتعاون في شأن ملفها النووي أم نريد حشرها في الزاوية".