الحاج حسن: ملف شهود الزور مفتوح

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2010 - 02:54 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزيرالزراعة الدكتور حسين الحاج حسن "ان ملف شهود الزور سيبقى مفتوحا حتى يصل الى خواتيمه، ومن فبرك وحمى وضلل التحقيق وأضر بالبلد، وحول هذه المسألة نحن مختلفون حتى معرفة الحقيقة".
وسأل الحاج حسن خلال احتفال أقيم في بلدة الحلانية في بعلبك، عما تحمله الأيام المقبلة للبنان وقد حصلت جريمة كبيرة وجرائم تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء. وقال: "لسنا منقسمين حول ضرورة معرفةالحقيقة والقتلة ومحاسبتهم والإقتصاص من العدالة، وهم يصرون على القسمة ونحن لا نقبل بها، فنحن معنيون مثلهم بهذه الدماء الوطنية، وهذه دماء قادة ورموز نحن معنيون بها، وهم يصرون على التفرقة ونحن غير راضين بها، لكننا منقسمون حول قراءة وتحليل معطيات".

ورأى أن هناك شهود زور أنكروهم لسنوات طويلة، لم يحاكموهم ويلاحقوهم، وسجنوا الضباط الأربعة بسبب شهاداتهم، وأدخلوا العلاقات اللبنانية - السورية بأزمة وحصلت تطورات سلبية بسبب شهود الزور، والآن هذا الملف مفتوح حتى يصل الى خواتيمه وحول من فبرك وحمى وضلل وأضر بالبلد، نعم هذا مختلفون عليه من اجل معرفة الحقيقة بمعرفة شهود الزور، وهذا الموضوع مرتبط كليا بقضية الرئيس الحريري، وهذا ما نحن مختلفون عليه".

أضاف: "نحن مختلفون حول دور الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، نحن نعتبر سياستها معادية والآخرون يعتبرونها سياسة صديقة، ومتى لم تكن اميركا الى جانب إسرائيل وماذا قدمت لنا سوى الأضرار والإحتلالات والفتن المتنقلة للعدو الصهيوني، آخرها ما قدمته للعرب حين اسقطت طرحهم في الوكالة الذرية في فيينا بالنسبة لإسرائيل، نعم هذا نحن مختلفون عليه لأننا نريد للبنان أن يبقى مستقرا وألا تحدث فيه أي فتنة من أي نوع والا يتضرر أي مواطن في أبسط ما يملك، وهذا يتحقق بالتحصين وليس بالكلام السياسي، وأهمها منع الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام أي أمر تفرق فيه بين اللبنانيين".